برلمان

النائبة أميرة صابر قنديل تتقدم بمقترح لإنشاء بنك للأعضاء والأنسجة بعد الوفاة.. وتواجه حملة تشويه غير مبررة

متابعة أصالة وطن

تقدمت عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي، النائبة أميرة صابر قنديل، بمقترح للحكومة لإنشاء بنك للأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، بما يتيح للمتبرعين ترك وصية واضحة لاستفادة المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زراعة أعضاء، مثل مرضى الفشل الكلوي والكبدي أو مصابي الحروق الشديدة.
وللأسف، واجهت النائبة حملة تشويه ممنهجة من بعض المواقع التي تعتمد على العناوين المثيرة والقصّ المقتطع من سياقه بهدف جذب التريند والضغط الإعلامي. ومن أبرز الأمثلة على ذلك عناوين مثل: “اتبرعوا بجلودكم”، والتي لا تعكس مضمون المقترح البشري والإنساني بأي شكل.
وتثير هذه الحملة تساؤلات حول مدى وعي المجتمع بأهمية مثل هذه المبادرات، حيث انصرف بعض المواطنين للسخرية والتهكم، دون أن يعرفوا أن النائبة تمثل الحزب المصري الديمقراطي المعارض، والذي اتخذ مواقف معارضة واضحة ضد بعض مشاريع القوانين الحكومية التي واجهت رفضًا شعبيًا، مثل قانون الإيجار القديم وبعض الإجراءات الجنائية. وهذا يوضح حالة الجهل الجماهيري بالحقيقة قبل الحكم على المبادرات الإنسانية.
وبالعامية، كما يمكن توضيحه ببساطة، فإن المقترح جاء تقديرًا لمعاناة المرضى الذين قد ينتهي بهم المطاف بالموت أو المعاناة الطويلة بسبب نقص الأعضاء المتاحة للزراعة. وفي حال تنفيذه، فإن إنشاء هذا البنك سيكون خطوة تاريخية لإنقاذ حياة آلاف المصريين، ويحد من تجارة الأعضاء غير المشروعة، كما يسجل التاريخ للنواب الذين فكروا في حياة المواطن قبل أي اعتبار آخر.
وفي ختام الموقف، وجّه عدد من المواطنين تحية احترام للنائبة أميرة صابر قنديل، مؤكّدين دعمهم لمبادرتها الإنسانية، ومتمنّين أن ترى هذه المبادرة النور، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في الاهتمام بحق الحياة والكرامة الإنسانية.
المقترح: بنك الأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، خطوة قد تغير حياة المرضى في مصر، وتعيد الثقة في المسؤولين الذين يسعون لخدمة المواطن بدل التفرغ للصراعات السياسية أو الشائعات الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى