تحقيقات وتقارير

اسلام مدبولى يحقق المعادلة الصعبة ..من محو الامية للجامعة

حوار هاجر عبد العليم

برغم انه ولد مصابا بضمور فى المخ  الا انه استطاع ان يواجه تلك الصعاب وتحدى الاعاقة وسجل اسمه بحروف من نور بين مدربى التنمية البشرية ومعالجة الادمان إنه “اسلام مدبولي “ الملقب بسفير” السعادة والحب والتفاؤل”، الذى لم يعرف للهزيمة طريق منذ 28 ربيعا فهو شخصية قوية شاكرة وحامدة لله ، وحقق نجاحًا ملحوظًا إلي أن أصبح مدرب ومعالج وسفير للسعادة

 


وفى هذا السياق كان لـ”أصالة وطن “ حوار خاص مع الشاب الطموح اسلام الذي يعطى للجميع دروسا وعبر في الرضا والصبر وتحقيق الأحلام مؤكدا على انه لا يوجد مستحيل مع الإرادة والعزيمة والإصرار فالى نص الحوار ….

متي بدأت دراستك ؟
قال “اسلام“بدأت دراستي وانا عندي ١٦ عام ،دخلت محو الأمية لمده عام ،وبعدها درست أولي إعدادي ورسبت فيها لمده ٣ أعوام، ولم أياس، وبعدها دخلت ثانيه إعدادي نجحت فيها بعد عامين ،وبعدها التحقت بالصف الثالث الاعدادي ،وأكملت دراستي في المرحلة الثانوية ،وبعدها التحقت بكلية الآداب قسم علم اجتماع وحاليًا بالفرقة الثالثة ،وأثناء دراستي كنت أعمل ولم اتوقف يوميًا عن الدراسة والعمل

 

 

من أطلق عليك سفير السعاده والحب والتفاؤل؟
اكد اسلام قائلا :من أول محاضره أعطيتها حصلت على هذا اللقب من خلال المحاضرين

ماهي أهم أهدافك و طموحاتك ؟
اوضح “اسلام “قائلا كان هدفي في البدايه أن أحصل علي الشهادة الاعدادية وبالفعل اجتازتها ،وأكملت دراستي الى الجامعة ،أنا فخور وسعيد جدا بنفسي لأني استطعت الاعتماد على نفسي وخاصه أن والدي ووالدتي متوفين واشكر ربنا أنه أعطاني القدرة علي تحقيق أحلامي ،فما دمت حيا فلابد أن يكون لديك أحلام

ماذا عن حلمك ؟
اشار “اسلام” قائلا :أحلم أن أفتح مشروع خاص بي ،وأقابل رئيس الجمهورية، ومن ضمن أحلامي أيضًا أن أحصل علي الدكتوراة في علم الصحة النفسية

 

كيف تقبلت ظروفك بكل هذا الرضا؟
اكد اسلام قائلا :أنا بتعامل مع حالتي كأنها هدية من الله سبحانه و تعالى،مضيفا :” لو حد بيحبك وجابلك هديه مناسبه ليك ،هتقبلها ولا لا ..،تقبل ابتلاءك واعتبره هدية من الله، تقبل اي مرض وأتعامل معاه علي أنه هدية من ربنا ،أزعل ليه، أفرح أنا مختلف ده هديتي من ربنا ،ممكن اكون عندي سرطان أتعامل معاه أزاي ،أبدا أحبه وأصاحبه وأتكلم معاه واستمتع به ،لو رفضت المرض مش هتقدر تعيش معاه ،أي حاجه خدها تحدي، والتعامل معاه بنوع من أنواع الإصرار والتحدي”على حد تعبيره

 


بم تنصح الشباب التي تقبل علي الانتحار؟
اشار “أسلام”قائلا لاشى يستحق أنك تنتحر ،مادام ربنا اعطاني النفس أني أعيش ،لازم أعيش قال الله تعالى(يا أيها الذين آمنوا عليكم بأنفسكم )ولم يقل بأهلكم وأحبابكم لننشغل أنفسنا بكلام الناس هذا أكبر مصيبة عش حياتك، وركز علي نفسك، ولاتشغل نفسك بأي شخص ،خلي قلبك ميت

لمن تتوجه بالشكر ؟
أشكر ربنا أنه خلق واحد اسمه اسلام مدبولي، قلب مختلف ،فكر مختلف ده نعمه جميله وكبيرة جدا ،بشكر ربنا علي نعمه الصحه أنه بقدر أخدم نفسي بنفسي ،ده نعمه لا تقدر بثمن

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى