جامعة الزقازيق تكشف حقيقة اختفاء جثمان رضيع بالمستشفى

أصالة وطن
كشف مصدر مسؤول داخل مستشفيات جامعة الزقازيق تفاصيل الواقعة التي أُثيرت خلال الساعات الماضية بشأن ادعاء إحدى الأمهات وفاة طفلها حديث الولادة داخل المستشفى وعدم العثور على جثمانه، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الأحداث.
وأوضح المصدر أن الأم أنجبت طفلها قبل اكتمال فترة الحمل، حيث وُلد في الشهر السابع بوزن بلغ نحو كيلو و300 جرام، الأمر الذي استدعى إيداعه داخل حضانة الأطفال المبتسرين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة ومتابعة حالته الصحية بشكل مستمر.
وأضاف أن الطفل ظل تحت الرعاية الطبية داخل قسم الحضانات الذي يضم 21 طفلًا، مشيرًا إلى أن الفترة التي شهدت الواقعة لم تسجل سوى حالة وفاة واحدة فقط، وهي حالة الطفل المشار إليه.
وأكد المصدر أن جميع الإجراءات الطبية والإدارية المتعلقة بالحالة تمت وفق اللوائح والقواعد المنظمة للعمل داخل المستشفى، دون وجود أي مخالفات أو تجاوزات.
وأشار إلى أن وحدات الحضانات داخل المستشفى تخضع لمنظومة مراقبة دقيقة عبر كاميرات منتشرة في جميع الممرات والأقسام، بما يضمن توثيق كافة الإجراءات والتحركات داخل الوحدة الطبية.
ونفى المصدر بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن اختفاء جثمان الطفل أو فقدانه، مؤكدًا أن الجثمان موجود داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، وأن جميع الإجراءات الخاصة بالحالة موثقة ويمكن مراجعتها من خلال الجهات المختصة.
وتواصل الجهات المعنية متابعة الواقعة وفحص جميع الملابسات المرتبطة بها، للتأكد من صحة الإجراءات المتبعة والرد على ما أُثير من مزاعم خلال الفترة الأخيرة.



