مباحثات مصرية فرنسية رفيعة المستوى تؤكد الشراكة الاستراتيجية وتناول قضايا غزة وإيران ولبنان ودعم الاستقرار الإقليمي

أصالة وطن
أشاد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، بعمق العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، خاصة بعد ترقية العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية لنظيره الفرنسي في القاهرة، حيث تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وعلى رأسها الجوانب الاقتصادية والتجارية، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب الوزيران عن تطلعهما إلى دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، ويعزز التعاون في الملفات ذات الأولوية.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، استعرض الجانبان تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير المصري أهمية دعم المفاوضات باعتبارها السبيل الوحيد لخفض التوتر وإنهاء الصراعات، مع التشديد على ضرورة ضمان حرية الملاحة ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي.
كما جدد الوزير عبد العاطي إدانة مصر للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
وتناول اللقاء كذلك تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد الوزير المصري على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، مع ضرورة تفعيل دور اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من داخل القطاع، والإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية.
كما بحث الوزيران الأوضاع في لبنان، حيث أكد وزير الخارجية المصري دعم بلاده الكامل للبنان، وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادته، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الفرنسي بالتطور الملحوظ في العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، معربًا عن تقدير بلاده للجهود المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
واتفق الجانبان في ختام المباحثات على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين القاهرة وباريس، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
أقرا أيضا



