جامعات

سرقة موتوسيكلين لطلاب جامعة حلوان ومعاناة مغتربين

أحمد الريس

في مشهد إنساني يعكس حجم المعاناة التي يعيشها بعض الطلاب المغتربين، روى طالبان يدرسان بالكلية التكنولوجية بجامعة حلوان في منطقة الأميرية، قسم الذكاء الاصطناعي، تفاصيل تعرضهما لسرقة دراجتيهما الناريتين اللتين كانتا تمثلان مصدر دخلهما الوحيد.

وقال عمار حامد، أحد الطالبين، إنهما قررا الاعتماد على أنفسهما من خلال العمل إلى جانب الدراسة لتوفير مصاريف المعيشة، موضحًا أن ضغوط الدراسة وكثرة المشاريع دفعتهم إلى التجمع في منزل أحد زملائهم لإنهاء مشروع دراسي كان مقرر تسليمه.

وأضاف أن الطالبين كانا مطمئنين لوجود الدراجتين الناريتين أسفل المنزل في مكان مغلق، إلا أنهما فوجئا في ساعات الفجر باختفائهما، مشيرًا إلى أن مراجعة كاميرات المراقبة أظهرت قيام شخصين بسرقتهما بطريقة احترافية دون إحداث أي تلفيات.

وأوضح أن الدراجة الأولى من نوع “هوجن L250” موديل 2022، والثانية من نوع “هوجن H250” موديل 2025، وكانتا تمثلان وسيلة العمل الوحيدة لهما لتغطية نفقات الدراسة والحياة اليومية، خاصة أنهما من خارج محافظة القاهرة ويعيشان بعيدًا عن أسرهما.

وأشار الطالب إلى أن بلاغًا تم تحريره بقسم الشرطة، إلا أن الإجراءات لم تكن سهلة على حد وصفه، مؤكدًا أنه مرّ بحالة انهيار نفسي بسبب فقدان مصدر رزقه الوحيد، قبل أن تنتقل القضية إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وطلبت تفريغ الكاميرات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدراجتين لم تكونا مجرد وسيلة نقل، بل مصدر دخل أساسي ساعدهما على الاستمرار في الدراسة، معبرًا عن أمله في عودة الحق واستعادة ما فقداه.

وتسلط الواقعة الضوء على معاناة عدد من الطلاب المغتربين الذين يحاولون الجمع بين الدراسة والعمل في ظل ظروف اقتصادية صعبة، بحثًا عن فرصة لحياة كريمة.

أقرا أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى