الأوقاف

مبادره وزير الاوقاف ندوة (مفتاح الخير) ثانية مكبرة بقرية باقور مركز ابوتيج

 

كتبت عبير فتحي

في اطار مبادرة وزارة الأوقاف (مفاتح الخير)
وفي ندوة ثانية مكبرة بقرية باقور مركز ابوتيج
وكيل وزارة الأوقاف يؤكد ان الرحمة في أفقها الأعلى وامتدادها المطلق صنعة المولى تباركت أسماؤه. فإن رحمته شملت الوجود وعمت الملكوت، فحينما أشرق شعاع من علمه المحيط بكل شيء أشرق معه شعاع للرحمة الغامرة

في اطار مبادرة وزارة الأوقاف (مفاتح الخير)التي اطلقها معالي الاستلذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف
وفي ندوة ثانية مكبرة بقرية باقور مركز ابوتيج بمسجد السلام زغلول ووسط حضور جماهيري كبير حاضر السيد صاحب الفضيلة الدكتور عاصم محمود قبيصي وكيل الوزارة
عن خلق الرحمة في الإسلام واثره في المجتمع
في البداية شكر فضيلته معالي الاستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الاوقاف علي اطلاق مثل هذه المبادرات واثرها في واقع الناس وبث روح الامل والتفاؤل

مؤكدا فضيلته ان الرحمة من الأخلاق والمبادئ الأساسية في الإسلام وهى رقة في القلب وحساسية في الضمير وإرهاف في الشعور، تستهدف الرأفة بالآخرين، والتألم لهم، والعطف عليهم، وكفكفة دموع أحزانهم وآلامهم وهى التي تهيب المؤمن أن ينفر من الإيذاء وينبو عن الجريمة ويصبح مصدر خير وبر وسلام للناس أجمعين

والرحمة في أفقها الأعلى وامتدادها المطلق صنعة المولى تباركت أسماؤه. فإن رحمته شملت الوجود وعمت الملكوت، فحينما أشرق شعاع من علمه المحيط بكل شيء أشرق معه شعاع للرحمة الغامرة
ولقد جاء لفظ «رحم» ومشتقاته ثلاثمائة مرة في القرآن الكريم، الأمر الذي يدل على اتساع المساحة التي تشغلها الرحمة في الحياة الدينية والإنسانية.

وقد جعل الله تعالى الرحمة صفة أصيلة في الرسول – صلى الله عليه وسلم – فقال تعالى:(لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) ويقول تعالى:(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) بل إن الله تعالى أرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم وجعله رحمة لكل البشر، فقال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)

والرحمة مبادرة إنسانية نبيلة تبرهن على سلامة حسنا الخلقي وحدته وعلى نضج إنسانيتنا وتوطد مشاعر الإخاء الإنساني في ضمائرنا
الرحمة هي التعبير الخلقي العملي عن تعاطف الإنسان مع أخيه الإنسان حين يواجه المرض أو الألم أو حين يقع في المآزق والملمات دون أن يجد الحيلة للفكاك منها. والإنسان الرحيم يبادر إلى هذا أو ذاك تحدوه الرغبة في كشف العذاب عنه أو تخفيفه عن كاهله

والجدير بالذكر حاضر في هذه الندوة ايضا الاستاذ الدكتور احمد مصطفى استاذ الحديث وعلومه بكلية اصول الدين والدعوة باسبوط
جاء ذلك بحضور فضيلة الشيخ ناصر محمد السيد علي مدير ادارة الإدارات الفرعية
وفضيلة الدكتور محمد تمام علي مدير ادارة اوقاف ابوتيج
وفضيلة الشيخ اسامه عبد الفتاح محمود مدير ادارة اوقاف المدينة جنوب
والاستاذ الدكتور بدوي فوزي محمد استاذ الحديث وعلومه
وعددا من المفتشين ورؤساء الاقسام والائمة بالإدارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى