التضامن: علاج 400 ألف مدمن وتراجع التعاطي

أصالة وطن
كشفت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن تحقيق نتائج ملحوظة في جهود الدولة لمكافحة تعاطي المواد المخدرة والإدمان، مؤكدة أن عدد المستفيدين من خدمات العلاج بلغ نحو 400 ألف مستفيد، في إطار خطة متكاملة تستهدف الحد من الظاهرة وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة نفذت مسحًا قوميًّا شاملًا بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، حيث شمل عينة من 30 ألف أسرة معيشية للفئة العمرية من 12 إلى 60 عامًا على مستوى محافظات الجمهورية.
وأشارت النتائج إلى أن نسبة المدخنين بلغت 27.9%، فيما تم الكشف على 303 آلاف موظف داخل 29 وزارة، مع التركيز على العاملين في القطاعات الحيوية، وهو ما ساهم في خفض نسبة التعاطي بين الموظفين من 8% إلى 2%، في خطوة تعكس نجاح برامج الكشف المبكر والتوعية.
وفيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي لنسب التعاطي، جاءت محافظة سوهاج في الصدارة بنسبة 12.2%، تلتها القليوبية بنسبة 10.5%، ثم الشرقية بنسبة 8.2%، والمنيا بنسبة 8%، فيما سجلت البحر الأحمر 6.7%، وأسوان 6.5%، والدقهلية 6.5%، والقاهرة 6%، والجيزة 5.9%، والإسكندرية 5.2%.
أما عن تناول الكحوليات، فجاءت البحر الأحمر في المقدمة بنسبة 5.4%، تليها الشرقية بنسبة 5.3%، ثم سوهاج بنسبة 5.2%، وأسوان بنسبة 4.4%، والقاهرة بنسبة 4%، والإسكندرية بنسبة 3.9%، والمنوفية بنسبة 3.6%، والجيزة بنسبة 3%، والسويس بنسبة 2.9%، والمنيا بنسبة 2.4%.
وفيما يخص التدخين، تصدرت المنيا القائمة بنسبة 51.8%، تليها سوهاج بنسبة 47.4%، ثم البحر الأحمر بنسبة 39.2%، والبحيرة بنسبة 35.6%، والإسماعيلية والإسكندرية بنسبة 33.3% لكل منهما، والغربية بنسبة 29.9%، ودمياط بنسبة 28.6%، والجيزة والأقصر بنسبة 28%.
وأضافت الوزيرة أن الوزارة أجرت أيضًا تحليلًا لعدد 25 ألف سائق حافلة مدرسية على مستوى الجمهورية، حيث انخفضت نسبة التعاطي بينهم من 12% إلى 1.8%، وهو ما يعكس فاعلية برامج الفحص المفاجئ.
كما تم تنفيذ حملات توعوية واسعة استهدفت الطلاب في نحو 17 ألف مدرسة، بالإضافة إلى 1000 مركز شباب و14 جامعة، إلى جانب تنفيذ 11 ألف زيارة منزلية داخل حي الأسمرات، بهدف رفع الوعي بمخاطر المخدرات، بمشاركة نحو 20 ألف طفل في أنشطة توعوية ورياضية.
وتؤكد هذه الجهود التزام الدولة بمواجهة ظاهرة الإدمان من خلال العلاج والتوعية والوقاية، ضمن استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة، والحد من التأثيرات السلبية لتعاطي المواد المخدرة على الأفراد والمجتمع.
اقرا ايضا



