محافظات

تسليم شهادات تدريب بأسيوط لدعم تمكين المرأة والتشغيل

متابعة أصالة وطن

في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز مهارات الشباب وتمكين المرأة اقتصاديًا، وتحت رعاية معالي وزير العمل حسن رداد، ومعالي اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، والدكتور حازم علي حسن مدير مديرية العمل بأسيوط، شهدت محافظة أسيوط فعاليات تسليم شهادات إتمام دورة تدريبية متخصصة في مجال التفصيل والخياطة لعدد من المتدربات، وذلك ضمن مبادرة “التدريب من أجل التشغيل” التي أطلقها رئيس الجمهورية.
جاءت الفعالية بحضور عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم الأستاذ إيهاب عبد الحميد مدير جهاز تنمية المشروعات، والأستاذ صبرة عبد العليم أبو عليو مدير إدارة التدريب المهني، إلى جانب الأستاذ محمد الشيخ ممثل جهاز تنمية المشروعات، حيث تم توزيع شهادات اجتياز الدورة التدريبية التي استمرت لمدة شهرين داخل الوحدة الثابتة بمنطقة عمل، بداية من 19 يناير وحتى 16 مارس.
وتأتي هذه الدورة في إطار خطة وزارة العمل لتأهيل الشباب والفتيات لسوق العمل، من خلال تزويدهم بالمهارات الحرفية والمهنية التي تتماشى مع احتياجات السوق، بما يسهم في تقليل معدلات البطالة وفتح آفاق جديدة للعمل الحر وريادة الأعمال.
وخلال الفعالية، تم التأكيد على أهمية التدريب المهني كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في ظل التوجهات الحديثة نحو دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، باعتبارها قاطرة التنمية الاقتصادية في المجتمع.
وفي سياق متصل، تم عقد ندوة توعوية بمديرية العمل بأسيوط للمتدربات، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات، بهدف تعريفهن بالخدمات التي يقدمها الجهاز للراغبين في إقامة مشروعات صغيرة، حيث تم استعراض آليات التمويل، وخطوات بدء المشروع، والدعم الفني والإداري الذي يقدمه الجهاز لأصحاب الأفكار الريادية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور حازم علي حسن عن حرص الدولة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتقديم الدعم الكامل للشباب، مشيرًا إلى أن هذه الدورات التدريبية تمثل خطوة مهمة نحو بناء كوادر مؤهلة قادرة على الانخراط في سوق العمل بكفاءة.
وأكد أن الدولة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تحقيق رؤية شاملة تستهدف الارتقاء بمهارات الشباب والفتيات، ودعم مبادرات التشغيل، وتعزيز ثقافة العمل الحر، بما يسهم في تمكين المرأة اقتصاديًا وتوفير فرص عمل كريمة للأسر المصرية.
كما أشار إلى أن التعاون بين مؤسسات الدولة المختلفة، مثل مديرية العمل وجهاز تنمية المشروعات، يعكس تكامل الجهود لتحقيق أهداف التنمية، خاصة في ما يتعلق بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتأهيلها لسوق العمل.
وفي ختام الفعالية، تم التأكيد على أهمية متابعة أثر هذه الدورات التدريبية على المتدربين، وقياس مدى استفادتهم منها في الحصول على فرص عمل أو بدء مشروعات خاصة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه البرامج التدريبية.
وتؤكد هذه الخطوة استمرار الدولة في دعم مسيرة التنمية، من خلال الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أفضل وتحقيق نهضة اقتصادية شاملة.

أقرا أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى