الصلح خير ووحدة الصف أساس الاستقرار.. جلسات صلح عرفية بأسيوط برعاية الحاج حماد سيد علي معوض والنائب علي سيد معوض

كتبت نورهان حماده
الصلح خير… ووحدة الصف أساس الاستقرار المجتمعي
قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
في مشهد يعكس أصالة المجتمع المصري وقيمه الراسخة، شهدت محافظة أسيوط يومًا من أيام الخير ولمّ الشمل، حيث جرى إتمام عدد من جلسات الصلح العرفية التي أنهت خلافات عائلية، ورسخت مفاهيم التسامح ونبذ الخصومة، في إطار من الحكمة والعقل والحفاظ على النسيج الاجتماعي.
جلسات صلح تُجسد قيم التسامح ونبذ الخلاف
وجاءت هذه الجلسات تأكيدًا على أن الصلح هو السبيل الأسمى لحل النزاعات، بعيدًا عن الخصومات والصراعات، بما يحفظ الروابط العائلية ويصون استقرار المجتمع، خاصة في محافظات الصعيد التي تقوم على الترابط والتكاتف بين العائلات.

وقد تم خلال هذه الجلسات إتمام الصلح بين:
أحمد سليمان علي سالم (عن نفسه وذويه)
وملك زكي رزق مقار (عن نفسه وذويه)
كما جرى الصلح أيضًا بين:
آل العسال (الروسة – عرب مطير)
وآل علاء فؤاد عطية (مدينة أول أسيوط)
وذلك بعد جهود مكثفة بذلتها اللجان العرفية، والقيادات المجتمعية، لإغلاق صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة عنوانها الود والتسامح.


أجواء من الصفاء وحسن النية
وسادت جلسات الصلح أجواء من الصفاء النفسي وحسن النوايا، حيث تغلّبت لغة العقل على الخلاف، وعلت مصلحة المجتمع فوق أي اعتبارات شخصية، في مشهد يعكس وعي أبناء أسيوط وإدراكهم لأهمية الحفاظ على السلم المجتمعي.
وقد استُقبل الحضور بضيافة كريمة من شيخ العرب الحاج حماد سيد علي معوض، الذي كان له دور بارز في دعم مساعي الصلح ولمّ الشمل، إلى جانب مشاركة النائب علي سيد معوض، في إطار دعم القيادات البرلمانية للجهود المجتمعية الرامية إلى إنهاء النزاعات.
حضور قيادات عرفية وشخصيات عامة






وشهدت الجلسات حضور نخبة من:
القيادات العرفية
رموز المجتمع
أعضاء لجان المصالحات
عدد من الشخصيات العامة
وهو ما يعكس أهمية هذه المصالحات، والدور المحوري الذي تقوم به الجلسات العرفية في احتواء الأزمات، خاصة في المجتمعات المحلية، باعتبارها إحدى ركائز الاستقرار والأمن الاجتماعي.
الصلح العرفي.. صمام أمان للمجتمع
وأكد القائمون على هذه الجلسات أن الصلح العرفي يمثل صمام أمان حقيقي للمجتمع، ويساهم في:
تقليل النزاعات
منع تفاقم الخلافات
تعزيز روح الأخوة
ترسيخ قيم التعايش السلمي
مشيرين إلى أن قوة الوطن تبدأ من تماسك عائلاته، وأن وحدة الصف الداخلي هي الأساس الحقيقي للاستقرار والتنمية.
رسالة سلام من أسيوط إلى الجميع
وتحمل هذه المصالحات رسالة واضحة مفادها أن التراضي والتسامح هما الطريق الأمثل لبناء مجتمع قوي ومتماسك، وأن الخلافات مهما تعاظمت يمكن تجاوزها بالحكمة والنية الصادقة.
واختتم الحاضرون الجلسات بالدعاء أن:
يديم الله الألفة والمحبة بين الجميع،
ويجعل هذه المصالحات خيرًا وبركة،
ويحفظ أهل أسيوط ومصر من كل سوء.
فالصلح دائمًا… خير،
ووحدة الصف هي طريق الاستقرار.
والله ولي التوفيق.
اقرا ايضا:
لليوم التالي علي التوالي استمرار حملة تحليل المخدرات لـ 4600 معلم ومعلمة بملوي للترقية
افتتاح معرض “أهلاً رمضان” بأسيوط لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة
النائب علي سيد معوض ينجح في إعادة جهاز الغسيل الكلوي للعمل بمستشفى ساحل سليم المركزي بأسيوط



