مطرانية ديرمواس تشيع جنازة الأطفال الأربعة ضحايا انهيار سور دير أبو فانا بملوي

المنيا – جمال المنياوي
خيّم الحزن على محافظة المنيا، اليوم، أثناء تشييع جنازة الأطفال الأربعة ضحايا حادث انهيار السور الداخلي بدير «أبو فانا» الأثري بمركز ملوي، حيث أُقيمت جنازة جماعية مهيبة بكنيسة السيدة العذراء مريم بمطرانية ديرمواس، وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهالي وأبناء المنطقة.
وترأس صلاة الجنازة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي ورئيس دير أبو فانا بالصحراء الغربية، يشاركه الأنبا بقطر أسقف مطرانية ديرمواس، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفوس الأطفال، وتعزية أسرهم في المصاب الجلل.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة واسعة من أهالي ديرمواس والقرى المجاورة، الذين احتشدوا لتوديع الأطفال في مشهد مؤثر عكس حجم الفاجعة التي ألمّت بالمنطقة، خاصة أن الضحايا من أسرة واحدة كانوا ضمن رحلة إلى دير «أبو فانا»، قبل أن ينهار عليهم السور في حادث مأساوي هزّ مشاعر الجميع.
أسماء الأطفال الأربعة ضحايا الحادث
بدر شنودة حنا – 7 سنوات
تواضروس بدر حنا – 10 سنوات
نادية أشرف يونان – 11 سنة
شنودة باسم إبراهيم – 10 سنوات
وأسفر الحادث كذلك عن إصابة طفلين آخرين، جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تواصل الجهات المعنية متابعتهم الصحية.
تحقيقات ومتابعة رسمية
وفي سياق متصل، باشرت نيابة مركز ملوي المعاينة الميدانية لموقع انهيار السور، وقررت تشكيل لجنة فنية متخصصة تضم ممثلين عن الجهات المعنية والآثار والهندسة الإنشائية، للوقوف على أسباب الحادث، وبيان مدى سلامة المباني والمنشآت داخل الدير، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
ويُعد دير «أبو فانا» أحد المعالم الأثرية والدينية البارزة بمحافظة المنيا، ما يسلط الضوء على أهمية تكثيف أعمال الصيانة والتأمين للحفاظ على أرواح الزائرين والمترددين عليه.
وفي ختام المشهد الحزين، سادت حالة من التعاطف والدعاء بين الأهالي، وسط مطالبات بسرعة محاسبة المسؤولين حال ثبوت أي تقصير، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين.
خالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا، ولأهالي ديرمواس ومحافظة المنيا كافة.



