أخبار مصر

دار الإفتاء توضح حكم تأخير الصلاة بسبب العمل أو المحاضرات: لا إثم ما دامت في وقتها

أصالة وطن

دار الإفتاء توضح حكم تأخير الصلاة

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال طرحه إياد محبوب، طالب بكلية الآداب جامعة المنيا، يبلغ من العمر 22 عامًا، حول حكم الشرع في حال أذان الصلاة أثناء وقت العمل أو المحاضرات، وعدم القدرة على الخروج لأدائها فورًا، وهل يترتب على ذلك إثم أو عقاب.

وأوضح أمين الفتوى، خلال لقاء تلفزيوني اليوم الاثنين، أن المسلم لا إثم عليه في هذه الحالة، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا»، أي أن لكل صلاة وقتًا محددًا يبدأ وينتهي، وليس المقصود أداؤها فور سماع الأذان فقط.

وبيّن الشيخ أحمد وسام أن سيدنا جبريل عليه السلام علّم النبي صلى الله عليه وسلم أوقات الصلاة عمليًا، حيث صلى به في اليوم الأول في أول الوقت، وفي اليوم الثاني في آخر الوقت، ثم قال: «الوقت ما بين هذين»، وهو ما يدل على أن أداء الصلاة في أي جزء من وقتها المحدد يُعد صحيحًا شرعًا دون إثم.

وأضاف أن الطالب أو الموظف إذا أُذِّن للصلاة أثناء وجوده في محاضرة أو اجتماع أو عمل لا يمكنه تركه، فلا يجب عليه الخروج فورًا، بل يجوز له استكمال ما هو فيه، ثم أداء الصلاة قبل خروج وقتها، موضحًا أن وقت صلاة الظهر مثلًا يمتد من أذان الظهر حتى أذان العصر، فإذا انتهت المحاضرة قبل أذان العصر وصلى بعدها، فقد أدى الصلاة في وقتها الشرعي.

وأشار أمين الفتوى إلى أن من الممارسات الجيدة التي يقوم بها كثير من الطلاب والعاملين، أداء الصلاة جماعة بعد انتهاء المحاضرات أو الاجتماعات، وهو ما يجمع بين الالتزام بالوقت الشرعي للصلاة ونيل فضل صلاة الجماعة، التي تزيد على صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة.

وأكد في ختام حديثه أن الشريعة الإسلامية قائمة على اليسر ورفع الحرج عن الناس، ومراعاة ظروفهم المختلفة دون تحميلهم ما لا طاقة لهم به.

اقرا ايضا

مدبولي يبحث إنشاء كيان موحّد لريادة الأعمال ويعلن حزمة قرارات جديدة لدعم الشركات الناشئة في مصر

تقارير أعلامية مصر تعمل على قدم وساق لاستئناف تصدير الغاز مما يعزز اقتصادها في ظل التحديات والضغوط الاقتصادية العالمية

مركبات طبيعية بايادي مصرية تقضي علي استخدام المبيدات الكيمائية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى