كيف يدعم صندوق السياحة والآثار مشروعات مصر الحضارية؟

كتب: أصالة وطن
القاهرة – قسم الاقتصاد والسياحةفي خطوة استراتيجية لتعزيز القطاع السياحي والحفاظ على الهوية الأثرية المصرية، تم إنشاء صندوق دعم السياحة والآثار بموجب القانون رقم 19 لسنة 2022، ككيان موحد يدمج 3 صناديق تاريخية، هي:
صندوق تمويل مشروع إنقاذ آثار النوبة (القانون 8 لسنة 1964)
صندوق تمويل مشروعات الآثار والمتاحف (قرار رئيس الجمهورية رقم 1443 لسنة 1966)
صندوق السياحة (قرار رئيس الجمهورية رقم 392 لسنة 2005)
أهداف الصندوق الجديدةبحسب وزارة السياحة والآثار، يهدف الصندوق إلى دعم وتمويل مجموعة من الأنشطة الجوهرية، في مقدمتها:
تنمية وتنشيط السياحة وتطوير الخدمات والمناطق السياحية.
ترميم وصيانة الآثار وتطوير المواقع والمناطق الأثرية بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار.
بناء وتحديث المتاحف المصرية للحفاظ على التراث الحضاري.
تأهيل العاملين في القطاع السياحي ورفع كفاءتهم لمواكبة المعايير الدولية.
الارتقاء بالمنظومة السياحية الشاملة لمصر ورفع تنافسيتها عالميًا.
مجلس إدارة الصندوقيتولى وزير السياحة والآثار رئاسة مجلس إدارة الصندوق، ويضم في عضويته كل من:
الأمين العام للمجلس الأعلى للآثارالرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنشيط السياحةرئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحيةرئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية6 خبراء في مجالات السياحة، الآثار، الاقتصاد، الاستثمار، والقانون، يتم تعيينهم بقرار من رئيس مجلس الوزراءأهمية الدمج ومرحلة التطويرجاء دمج الصناديق الثلاثة في كيان واحد بهدف توحيد الموارد والجهود وتحقيق فاعلية أكبر في تمويل المشروعات الأثرية والسياحية الكبرى، إلى جانب تمكين الدولة من توظيف التمويل بكفاءة في المواقع الأكثر احتياجًا، خاصة في المحافظات السياحية والوجهات الأثرية التي تحتاج إلى دعم فني ومادي مباشر.
وبهذه الخطوة، تسعى الدولة إلى تحقيق التكامل بين السياحة والآثار كمجالين متداخلين يخدم كل منهما الآخر، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة، خاصة مع ارتفاع الإقبال العالمي على السياحة الثقافية.
وزارة السياحة والآثار المصرية – الموقع الرسمي



