دار الإفتاء: يجوز التكبير المطلق من أول أيام ذي الحجة حتى نهاية التشريق

كتبت : أصالة وطن
أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، أن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة يعد من السنن النبوية المؤكدة، ويبدأ من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة، أي مع بداية أول أيام ذي الحجة، ويستمر حتى نهاية أيام التشريق.

التكبير المطلق: سنة نبوية مفتوحة في كل وقت
جاء ذلك خلال حوار تلفزيوني للدكتور شلبي في برنامج «فتاوى الناس» مع الإعلامية زينب سعد الدين، المذاع على قناة الناس، مساء الأربعاء، حيث أوضح أن التكبير المطلق لا يرتبط بوقت أو مكان معين، وإنما يُستحب قوله في:
الطرقات
المنازل
الأسواق
قبل النوم وبعده
بعد الصلوات
وأضاف:
“يُقال بأي صيغة يحبها المسلم ويخشع لها قلبه، فالمقصود هو تعظيم الله عز وجل وإحياء الشعائر”.
التكبير المقيد: يبدأ من فجر عرفة وحتى عصر رابع أيام العيد
أوضح الدكتور محمود شلبي أن هناك نوعًا آخر من التكبير، وهو التكبير المقيد، ويبدأ من:
فجر يوم عرفة (9 ذي الحجة)
ويستمر حتى عصر رابع أيام العيد (رابع أيام التشريق)
ويكون هذا التكبير مقترنًا بالصلوات الخمس، ويُقال بعد كل صلاة، ومن أشهر صِيَغه:
“الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا…”
التكبير ليس حكرًا على الحجاج
شدد أمين الفتوى على أن شعيرة التكبير لا تقتصر على الحجاج فقط، بل هي سنة لجميع المسلمين، مستدلًا بما رُوي عن الصحابيين الجليلين:
عبدالله بن عمر
أبو هريرة رضي الله عنهما
أنهما كانا يخرجان إلى الأسواق في أيام عشر ذي الحجة فيُكبران، فيُكبر الناس بتكبيرهما، رغم أنهما لم يكونا من الحجاج.
الدعوة لإحياء شعائر الذكر والتلبية
اختتم الدكتور محمود شلبي اللقاء بدعوة المسلمين إلى الإكثار من التكبير والذكر في هذه الأيام الفضيلة، معتبرًا أنها فرصة عظيمة للطاعة، وقال:
“لا مانع من التلبية أيضًا، حتى لغير الحاج، فقول (لبيك اللهم لبيك) هو إعلان إقامة على طاعة الله عز وجل، ونسأل الله أن يرزقنا جميعًا حج بيته الحرام عاجلًا غير آجل.”
المصدر: دار الإفتاء المصرية – فتاوى العشر الأوائل من ذي الحجة
اقرا ايضا:
رسمياً.. وزير التعليم: إضافة التربية الدينية للمجموع من أولى ابتدائي حتى الثانوية من العام المقبل
عاجل : «الأعلى للإعلام»: منع جميع الإعلانات خلال بث البرامج الدينية
أجواء روحانية تشهدها المنيا في ليالي رمضان الدينية والثقافية والفنية



