ديني
رأي العلماء في طهارة الكلاب بين الفقه والحديث النبوي

كتبت هاجر عبد العليمكشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن اختلاف الآراء الفقهية حول مسألة طهارة الكلب، مستشهدًا بحديث النبي: “إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا إحداهن بالتراب” .
- رأي الإمام الشافعي : يرى أن الحديث يدل على نجاسة الكلب ولعابه.
- رأي الإمام مالك : يرى أن الكلب ليس نجسًا لأن الله سخره لأغراض مفيدة كالصيد وحراسة الأغنام، واعتبر الحديث أمرًا تعبديًا دون معرفة العلة.
الحكمة الصحية
أوضح العلماء لاحقًا أن لعاب الكلب يحتوي على ميكروبات تُزال بالتراب، مما يُظهر التوافق بين الحديث النبوي والحكمة الصحية.
تربية الكلاب
ردًا على أسئلة الشباب، أكد الدكتور علي جمعة:
- جواز تربية الكلاب وفقًا لرأي الإمام مالك الذي يرى طهارة الكلب.
- اللعب مع الكلب أو لعقه الملابس لا يُعد حرامًا شرعًا حسب هذا الرأي.
- تسمية الكلب بأسماء بشرية جائزة، لكن الإنسان يظل مكرمًا وأعلى منزلة.
الخلاصة : المسألة تختلف باختلاف الاجتهادات، لكن الرحمة في التعامل مع الحيوانات تبقى الأساس.



