اكتشاف مقبرة ملكية من عصر الانتقال الثاني بسوهاج وورشة فخار رومانية ببناويط

كتب أحمد علي البدري
كشفت محافظة سوهاج عن المزيد من أسرارها الأثرية، حيث عثرت البعثة الأثرية المصرية الأمريكية من جامعة بنسلفانيا على مقبرة ملكية من عصر الانتقال الثاني بجبانة “جبل أنوبيس” بأبيدوس. بالإضافة إلى ذلك، عثرت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار على ورشة كاملة من العصر الروماني لصناعة الفخار بقرية بناويط.
تفاصيل الاكتشافات
المقبرة الملكية بأبيدوس:
- الاكتشاف : تم العثور على المقبرة الملكية على عمق يصل إلى 7 أمتار تحت سطح الأرض.
- المكونات : تتكون المقبرة من غرفة دفن من الحجر الجيري، مغطاة بأقبية من الطوب اللبن بارتفاع يصل إلى 5 أمتار.
- النقوش : تحتوي على بقايا نقوش للمعبودتين إيزيس ونفتيس، مع أشرطة كتابية بالهيروغليفية.
- الأهمية : يقدم الكشف أدلة علمية جديدة على تطور المقابر الملكية في جبانة “جبل أنوبيس”، التي تعود إلى “أسرة أبيدوس” (1700-1600 ق.م).
ورشة الفخار بقرية بناويط:
- الاكتشاف : عثرت البعثة على ورشة كاملة من العصر الروماني كانت تستخدم لصناعة الفخار والزجاج.
- المكونات : تحتوي الورشة على مجموعة كبيرة من الأفران، المخازن، و32 قطعة أوستراكا بالخط الديموطيقي واليوناني.
- الاستخدام : كانت الورشة تمد الإقليم التاسع بالفخار والزجاج.
تصريحات المسؤولين
وزير السياحة والآثار شريف فتحي:
أكد الوزير أن الإعلان عن هذه الاكتشافات سيساهم في الترويج للتنوع السياحي في مصر، بالإضافة إلى مساعدة الدارسين في أعمالهم البحثية. كما شدد على اهتمام الوزارة بالبعثات الأثرية الأجنبية والمصرية للكشف عن المزيد من خبايا وأسرار الحضارة المصرية.
الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور محمد إسماعيل خالد:

أشار إلى أن كشف المقبرة الملكية بأبيدوس يضيف معلومات جديدة لملوك “أسرة أبيدوس” ويفهم أعمق للتاريخ السياسي لعصر الانتقال الثاني. كما أن ورشة الفخار ببناويط كانت إحدى أكبر المصانع التي كانت تمد الإقليم التاسع بالفخار والزجاج.
معلومات إضافية
أكد الدكتور جوزيف وجنر، رئيس البعثة المصرية الأمريكية العاملة بأبيدوس، أن المقبرة تم اكتشافها على عمق 7 أمتار وتتضمن غرفة دفن مغطاة بأقبية من الطوب اللبن. وأضاف أن البعثة ستواصل البحث لتحديد تاريخ المقبرة بدقة.

وأشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن الدراسات الأولية تشير إلى استخدام ورشة الفخار خلال العصر البيزنطي، وأنها أعيد استخدامها كجبانة في القرون اللاحقة.



