أخبار عالمية

المجلس العسكري الانقلابي في النيجر بتهم دولة أجنبية بالتخطيط لهجوم ويغلق المجال الجوي

وكالات أصالة وطن

أعلن المجلس العسكري الانقلابي في النيجر أنه يتهم دولة أجنبية، دون ذكر اسمها، بالتخطيط لشن هجوم عسكري عليهم.

وأضاف المجلس أنه قرر إغلاق المجال الجوي في البلاد تحسبًا لأي تدخل عسكري.

وتم تعزيز الإجراءات الأمنية للجان الشعبية في النيجر استعدادًا لهذا الهجوم المحتمل.

وفي سياق آخر، هناك معلومات تشير إلى أن هناك مساعٍ لتمديد هدنة المجلس العسكري في النيجر بناءً على طلب من إيكواس.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن أعلن قادة الانقلاب في النيجر إغلاق المجال الجوي للبلاد بسبب انتهاء المهلة التي حددتها إيكواس لهم لإعادة تسليم السلطة أو مواجهة تدخل عسكري.

وقد تجمع الآلاف من أنصار الانقلاب في العاصمة النيجرية نيامي للتعبير عن دعمهم للمجلس العسكري.

ورفعوا أعلام النيجر وروسيا وبوركينا فاسو، وهتفوا بشعارات تندد بفرنسا وإيكواس وتهدد بالتصعيد العسكري.

وفيما يتعلق بالتدخل العسكري المحتمل، فقد رسم قادة إيكواس خططًا لهذا التدخل بعد اجتماع في العاصمة النيجيرية أبوجا. وأعربت بعض الدول الأعضاء في إيكواس، مثل السنغال وساحل العاج، عن استعدادها للمشاركة في هذا التدخل.

وتلقى الانقلابيون النيجريون دعمًا من نظرائهم في مالي وبوركينا فاسو، اللذين وصلوا أيضًا إلى السلطة من خلال انقلابين في السنوات الأخيرة.

وفيما يتعلق بالتدخل العسكري المحتمل، فقد أعربت الجزائر عن رفضها التام لأي تدخل عسكري في النيجر، وحذرت من أن ما يحدث في النيجر يشكل تهديدًا مباشرًا للجزائر. وأكد الرئيس الجزائري أن التدخل العسكري لن يحل أي مشكلة، بل سيزيد الأمور تعقيدًا.

 

أقرا أيضا : النيجر: شكوك بشأن إلغاء اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا بعد محاولات الانقلاب.

 

ودعا الرئيس بولا تينوبو من نيجيريا إلى إيجاد حل شامل وودي للوضع في النيجر، ونصح أعضاء في مجلس الشيوخ النيجيري بعدم التدخل قبل استنفاد جميع الخيارات الأخرى.

وفي ظل هذا الوضع المتوتر، قررت فرنسا تعليق مساعداتها التنموية والمالية لبوركينا فاسو، مما يزيد من المخاوف والانتقادات الإقليمية لإمكانية التدخل العسكري. وتعد نيجيريا، التي تتولى حاليًا رئاسة إيكواس، من أبرز الدول التي تنتقد الانقلاب في النيجر. وتشترك الدولتان في حدود طولها 1500 كيلومتر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى