زراعة

مزارعو أسيوط يطالبون بسرعة توفير الأسمدة وصرف الحصص

تشهد بعض القرى والمراكز بمحافظة أسيوط حالة من الاستياء بين المزارعين بسبب ما وصفوه بصعوبة الحصول على الأسمدة الزراعية المخصصة لهم، مؤكدين أن تأخر صرف الحصص المقررة ينعكس بشكل مباشر على أعمال الزراعة ويؤثر على إنتاجية المحاصيل خلال الموسم الحالي.

وقال عدد من المزارعيـن إنهم يواجهون تحديات متكررة عند التوجه إلى الجهات المختصة لصرف الأسمدة المدعمة، مشيرين إلى أن بعض الإجراءات تستغرق وقتًا طويلًا، الأمر الذي يدفعهم إلى البحث عن بدائل بأسعار مرتفعة في الأسواق الحرة، ما يزيد من الأعباء المالية الواقعة على كاهلهم.

وأضاف المزارعون أن توفير الأسمدة في المواعيد المناسبة يعد عنصرًا أساسيًا لنجاح العملية الزراعية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي خلال الفترة الأخيرة، مطالبين بضرورة العمل على تسهيل إجراءات الصرف وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة لذلك.

وطالب الأهالي اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بالتدخل ومتابعة الموقف على أرض الواقع، والاستماع إلى شكاوى المزارعين والعمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر على حصولهم على احتياجاتهم من الأسمدة الزراعية، بما يضمن استمرار النشاط الزراعي وتحقيق أفضل إنتاجية للمحاصيل المختلفة.

وأكد عدد من المهتمين بالشأن الزراعي أن توفير مستلزمات الإنتاج للمزارعين يسهم في دعم القطاع الزراعي وتحقيق الاستقرار في الأسواق، مشددين على أهمية تكثيف الرقابة والمتابعة لضمان انتظام عمليات التوزيع والالتزام بالحصص المقررة للمزارعين.

وتُعد محافظة أسيوط من المحافظات الزراعية المهمة في صعيد مصر، حيث تعتمد شريحة كبيرة من المواطنين على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل، وهو ما يجعل توفير الأسمدة والمستلزمات الزراعية أولوية للحفاظ على استقرار الإنتاج الزراعي ودعم جهود التنمية الزراعية بالمحافظة.

وفي انتظار رد الجهات المعنية، يأمل المزارعون في إيجاد حلول سريعة وعملية تضمن حصولهم على احتياجاتهم من الأسمدة دون تأخير، بما يساهم في دعم الإنتاج الزراعي وتحقيق عائد اقتصادي مناسب للأسر العاملة في هذا القطاع الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى