
رغبتي الملحة لمحاولة أحداث فرق
وتغير الواقع ومحاولة إصلاح ماتم افساده
تراودني بشكل متكرر
وكأن العالم كله يستغيث
يستغيث بأنسانيتي المفقودة
ولكن من أنا لكي أحاول أحداث فرق..؟
من أنا في وسط ذلك العالم الموحش؟
ماأنا إلا ذرة غبار في هذا الفضاء الشاسع؟
ماذا عساي أفعل ياتري؟
ماذا يمكن أن أصنع بمجهوداتي المحدوة ؟
وإمكاناتي المنعدمة ؟
ولكن مهلا …كأنه نداء نفسي يحاسبني بقوة ويقول …
أنتظري تمهلي قليلا أنتِ أنتِ لست شيئا عاديا انت
أنت تلك الأنظمة المترابطة
والمتشابكة بشكل لايصدقة عقل
انت ذلك الميزان الحساس
الذي وجد ليعيد الأحداث الي نصابها الحقيقي
انت ذلك الضمير الحي الذي ذرعة الله تعالي بداخلك
ليكون لك جهاز إنذار يطلق صافرته بقوة عند ما تخترق مبادئه وأخلاقياته
أنت تلك النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق
أنت ذلك الشئ العظيم في تكوينه وبنيانه
الذي خلق للأعمار والأستقرار وتنفيذ ماأراده الله بصدق
كل هذا وأكثر ومازلت لا أعلم حقيقتي ….



