
كتبت رشا العطيفي
شهدت مدينة القوصية بمحافظة أسيوط، مساء الخميس 6 أغسطس 2026، ليلة ثقافية وأدبية مميزة حملت عنوان «المحبة والوفاء»، في أمسية إبداعية جمعت نخبة من كبار شعراء وأدباء ومثقفي محافظات الصعيد، وسط حضور جماهيري وثقافي كبير، وتفاعل لافت مع فقرات الشعر والقصة القصيرة وفن الواو.
جاءت الأمسية ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، ونظمها بيت ثقافة القوصية، بالتعاون مع مؤسسة ساقية القاضي ومجلس مدينة القوصية، ضمن برامج وزارة الثقافة وخطة إقليم وسط الصعيد الثقافي لدعم الحركة الأدبية ورعاية المواهب والمبدعين.
وشهدت الفعاليات حضور ضياء مكاوي، رئيس الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي، وخالد خليل، مدير عام فرع ثقافة أسيوط، والمهندسة سوزان راضي، رئيس مجلس مدينة القوصية، ومحمد القاضي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ساقية القاضي، والشاعر محمد شافع، مدير إدارة الشئون الثقافية بالفرع.
كما شارك في الأمسية الشاعر أحمد الشافعي، رئيس مجلس إدارة نادي أدب أسيوط المركزي ونادي أدب أسيوط الجديدة، والشاعر أسامة أبو النجا، رئيس مجلس إدارة نادي أدب المنيا المركزي، والشاعر عصام السنوسي، والأديبة الدكتورة هند مكرم، رئيس مجلس إدارة نادي أدب ديروط، إلى جانب نخبة كبيرة من الأدباء والشعراء والمثقفين.
انطلاق الفعاليات بالسلام الوطني
بدأت فعاليات الأمسية بالسلام الوطني، ثم قدم الشاعر مدثر الخياط فقرات اللقاء، قبل أن يرحب الشاعر عبدالغني مسعود، رئيس نادي أدب القوصية، بضيوف الأمسية من الشعراء والأدباء والمثقفين.
وأكد عبدالغني مسعود أن مثل هذه اللقاءات الأدبية تمثل جسرًا مهمًا للتواصل بين مبدعي محافظات الصعيد، وتسهم في تبادل الخبرات والرؤى الإبداعية، فضلًا عن ترسيخ قيم المحبة والتعاون بين الأدباء والمثقفين.
ضياء مكاوي: الثقافة والأدب أدوات لبناء الوعي
وأعرب ضياء مكاوي عن سعادته بإقامة هذه الاحتفالية الثقافية التي جمعت مبدعي محافظات أسيوط والمنيا وسوهاج في لقاء أدبي واحد، مؤكدًا أهمية التعاون الثقافي بين مختلف المؤسسات من أجل دعم الحركة الأدبية واكتشاف المبدعين.
وأشار إلى أن الثقافة والأدب يظلان من أهم أدوات بناء الوعي والحفاظ على الهوية المصرية، موجهًا الشكر إلى الهيئة العامة لقصور الثقافة وجميع الجهات والمؤسسات المشاركة على دعمها المتواصل للحركة الأدبية والثقافية في صعيد مصر.
فرع ثقافة أسيوط يدعم المبدعين
من جانبه، أكد خالد خليل، مدير عام فرع ثقافة أسيوط، أن اللقاءات الثقافية والأدبية تسهم بصورة مباشرة في دعم الحركة الأدبية وتعزيز التواصل بين أدباء الإقليم.
وأوضح أن فرع ثقافة أسيوط حريص على دعم الحركة الأدبية ورعاية المبدعين، والعمل على إتاحة مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين الأدباء والشعراء، مشيدًا بالتعاون المثمر بين فرع ثقافة أسيوط ومؤسسات المجتمع المدني، والذي أسهم في خروج الأمسية بصورة مشرفة تعكس قيمة الثقافة ودورها في تنمية الوعي وبناء الإنسان.
رئيس مدينة القوصية: الثقافة ركيزة أساسية لبناء المجتمع
وأكدت المهندسة سوزان راضي، رئيس مجلس مدينة القوصية، أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصقل وعي الأجيال، مشيدة بالدور الذي تقوم به الهيئة العامة لقصور الثقافة في نشر الفكر المستنير وإثراء الحياة الثقافية.
وأعلنت دعم مجلس مدينة القوصية لمختلف الفعاليات الثقافية، والعمل على توفير الإمكانات اللازمة لتطوير الخدمات الثقافية، بما يسهم في خدمة أبناء المدينة ورعاية المواهب ودعم الإبداع.
ساقية القاضي: الثقافة قوة ناعمة لبناء الوعي
وأشار محمد فاروق القاضي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ساقية القاضي الثقافية، إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الإبداعية والهيئة العامة لقصور الثقافة ومؤسسات المجتمع المدني في خدمة الأدباء والمبدعين.
وأكد أن الثقافة تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة، لما لها من دور في بناء الوعي وتنمية الفكر والإبداع، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الثقافية لدعم الحركة الأدبية في صعيد مصر.
مشاركة واسعة من أدباء وشعراء المنيا
وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من شعراء وأدباء محافظة المنيا، من بينهم الشاعر رجب لقي، والدكتور حسن العمداني، وسيد عبدالعال، وعلي عيسى، وطارق العيسوي، ومحمد حكم، وانتصار شاهين، ومحمود علي.
كما شارك عدد من أدباء وشعراء أسيوط، من بينهم القاصة سارة الليثي، والشاعر رأفت عزمي، ومحمد قبيلي، والشاعرة شادية حفظي، وأحمد شافع، وصبري ضاحي، والشاعرة سامية ربيع.
مبدعو القوصية يتألقون في ليلة «المحبة والوفاء»
وحظيت الأمسية بمشاركة واسعة من شعراء وأدباء القوصية، حيث شارك كل من أشرف رشاد، ووجيه سعداوي، والأديب الدكتور إبراهيم فرغل، وأحمد كامل، ومحمود أحمد حسن، وعبدالجواد أبو جبل، ومحمد ظريف، وفاطمة محمد، وبسمة عجاج، وحنان هريدي، ومنى صلاح، ومحمد عبدالبديع، ودياب محمود، وحسام محمد، ومحمود أبوزيد.
وتنوعت المشاركات الإبداعية بين الشعر والقصة القصيرة وفن الواو، وسط تفاعل كبير من الحضور، في أجواء عكست حالة الحراك الأدبي والثقافي التي تشهدها محافظة أسيوط وعدد من محافظات الصعيد.
فرقة القوصية للآلات الشعبية تضيف أجواء تراثية
وتضمن برنامج الاحتفالية عرضًا فنيًا مميزًا قدمته فرقة القوصية للآلات الشعبية، التي قدمت مجموعة من المقطوعات الموسيقية والفنون التراثية المستوحاة من الموروث الشعبي المصري.
ونالت الفقرات الفنية إعجاب الحضور، خاصة أنها عكست جانبًا من أصالة الهوية الثقافية للصعيد، وقدمت نموذجًا للتكامل بين الأدب والفنون الشعبية في الفعاليات الثقافية.
حضور لافت للقيادات والشخصيات الثقافية
وشهدت الأمسية حضور عدد من القيادات الثقافية والشخصيات العامة، من بينهم محمد عبدالغني، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالإقليم، ووليد راشد، مدير المسرح المتنقل بالإقليم، وخالد عبدالعزيز، مدير المكتب الفني بالفرع، وأحمد عثمان من الإدارة المالية بالفرع.
كما حضر الكاتب الصحفي حسين سالم، والإعلامي أسامة زيادة، والإعلامية دعاء همام، وفاطمة قاسم، ودعاء الخطيب، مدير مدرسة جاد الرب، وصباح حامد، وهناء نصر، إلى جانب عدد من رواد الحركة الثقافية وأبناء مدينة القوصية.
تنظيم الأمسية ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي
وأقيمت فعاليات الأمسية ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة ضياء مكاوي، وفرع ثقافة أسيوط بقيادة خالد خليل، وبمشاركة الشاعر محمد شافع، مدير إدارة الشئون الثقافية بالفرع، وياسر ماهر، مدير بيت ثقافة القوصية، وتحت إشراف الشاعر أشرف رشاد حامد.
وجاءت الفعاليات في إطار جهود المؤسسات الثقافية لفتح مساحات جديدة أمام الأدباء والمبدعين، وتشجيع التبادل الثقافي بين مختلف محافظات الصعيد، بما يعزز حضور الأدب والفنون في المجتمع.
تكريم رموز الثقافة والأدب
واختتمت فعاليات الأمسية بتكريم عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم الحركة الثقافية.
وقامت مؤسسة ساقية القاضي بإهداء درع الساقية إلى كل من خالد خليل، مدير عام فرع ثقافة أسيوط، والمهندسة سوزان راضي، رئيس مجلس مدينة القوصية، والشاعر عبدالغني مسعود، رئيس نادي أدب القوصية، وياسر ماهر، مدير بيت ثقافة القوصية، والشعراء أحمد الشافعي وسامية ربيع.
كما أهدى نادي أدب القوصية درعًا إلى محمد فاروق القاضي، والشاعرين عصام السنوسي وأسامة أبو النجا، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم النشاط الثقافي والأدبي.
وشملت مراسم الختام أيضًا تقديم شهادات تقدير إلى عدد من الشعراء والأدباء المشاركين، تقديرًا لمشاركاتهم المتميزة وإسهاماتهم في إثراء الأمسية.
وفي أجواء اتسمت بالمحبة والتقدير المتبادل، اختتمت ليلة «المحبة والوفاء» التي جسدت روح التعاون بين المؤسسات الثقافية والمجتمع المدني، وأكدت أن صعيد مصر لا يزال يزخر بالمواهب الأدبية والفنية القادرة على إثراء المشهد الثقافي المصري، وترسيخ قيم الإبداع والانتماء والهوية.

اقراء ايضا
الثقافة بأسيوط تحتفل بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو بفعاليات متنوعة
أنشطة ثقافية وفنية متنوعة تجذب الأطفال بفرع ثقافة أسيوط
إقبال كبير على الأنشطة الصيفية المجانية بقصر ثقافة أسيوط



