أسيوط تستقبل أوبريت الليلة الكبيرة ضمن احتفالات العيد القومي

كتبت رشا العطيفي
أسيوط تستقبل أوبريت “الليلة الكبيرة” ضمن مشروع مسرح المواجهة والتجوال احتفالًا بالعيد القومي
تزامناً مع احتفالات العيد القومي لمحافظة أسيوط، تستعد المحافظة لاستقبال أوبريت “الليلة الكبيرة” يوم الأحد المقبل 5 أبريل 2026، ضمن فعاليات مشروع مسرح المواجهة والتجوال، الذي يجوب قرى ومراكز المحافظة في إطار خطة الدولة لنشر الثقافة والفنون وتعزيز الوعي المجتمعي.
ويأتي العرض تحت رعاية وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة، في إطار توجيهات الدولة للوصول بالخدمات الثقافية إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
ويُقام العرض بإشراف عدد من القيادات الثقافية، وبالتعاون بين إقليم وسط الصعيد الثقافي وفرع ثقافة أسيوط، حيث تنطلق فعاليات الجولة الثقافية لمدة خمسة أيام متتالية، تبدأ يوم الأحد 5 أبريل 2026 في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بكلية اللغة العربية للبنين بجامعة الأزهر فرع أسيوط، ثم يستكمل العرض مساء الإثنين 6 أبريل بالمسرح الصيفي بقصر ثقافة أسيوط.
كما تتواصل العروض يوم الثلاثاء 7 أبريل بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، يليها عرض يوم الأربعاء 8 أبريل 2026 بجامعة أسيوط في نفس التوقيت، على أن تختتم الجولة يوم الخميس 9 أبريل 2026 ببيت ثقافة محمود حسن إسماعيل بالنخيلة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
ويتضمن برنامج الفعاليات المصاحبة عروضًا فنية مميزة لفرقة أسيوط للفنون الشعبية، التي تقدم باقة من الاستعراضات التراثية المستوحاة من الموروث الشعبي الأصيل للمحافظة، إلى جانب معرض للفنون التشكيلية يعرض إبداعات فنية متنوعة، ومنفذ لبيع إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة لإتاحة أحدث المطبوعات للجمهور.
كما يشهد الحدث إقامة معرض “قوتنا في نخلتنا”، أحد المشروعات الفائزة ضمن برنامج “سيركل ك” التابع للمجلس الأعلى للثقافة، والذي يسلط الضوء على النخلة كرمز حضاري وثقافي يعكس الهوية البيئية والتراثية المصرية.
ويجسد أوبريت “الليلة الكبيرة” رؤية فنية تثقيفية تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي، من خلال قالب درامي يجمع بين الفن والمتعة والتثقيف، بما يتماشى مع طبيعة الجمهور في القرى والمناطق المختلفة.
وأكدت الهيئة العامة لقصور الثقافة أن مشروع مسرح المواجهة والتجوال يعد أحد أهم أدوات تحقيق العدالة الثقافية، من خلال التعاون مع وزارات التربية والتعليم، الشباب والرياضة، التعليم العالي، الأوقاف، التضامن الاجتماعي، والأزهر الشريف والكنيسة المصرية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني.
ويأتي ذلك في إطار دعم الدولة لنشر الثقافة الجادة، ومواجهة الأفكار السلبية، وتعزيز قيم الانتماء والوعي، خاصة في محافظات الصعيد والقرى المستهدفة ضمن مبادرة “حياة كريمة”.



