أصالة وطن
قضت الدائرة الثانية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، بإصدار حكمها بالإعدام شنقًا على عامل، بعد إدانته في واقعة قتل سائق وسرقة سيارته بالإكراه، وذلك عقب مطاردة استمرت لساعات على طريق أسيوط – سوهاج الزراعي، في جريمة هزت الرأي العام بمحافظة أسيوط.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد عبد المنعم محمود غانم، وعضوية المستشارين مصطفى أبو القاسم زيدان وراجي محمود أحمد، وبحضور أمانة سر محمد عبد الحميد وأحمد عبدالعال، وذلك بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية وثبوت التهم المنسوبة للمتهم.
وتعود أحداث القضية رقم 21300 لسنة 2023 جنايات مركز أسيوط، إلى تلقي مركز الشرطة بلاغًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بالعثور على جثمان سائق داخل سيارته مصابًا بطلقات نارية، وذلك بالقرب من قرية المطيعة على الطريق الزراعي الرابط بين أسيوط وسوهاج.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وبدأت فرق البحث الجنائي في فحص ملابسات الواقعة، والاستعانة بكاميرات المراقبة التي أسفرت عن تحديد هوية الجناة.
وكشفت التحريات التي قادها ضباط مباحث مديرية أمن أسيوط، أن المتهم الرئيسي اشترك مع ثلاثة آخرين سبق الحكم عليهم، في تشكيل عصابي تخصص في جرائم السرقة بالإكراه، حيث خططوا مسبقًا لسرقة سيارة، وقاموا باستئجار مركبة من أحد المعارض بمدينة طهطا، قبل التوجه إلى الطريق الزراعي لتنفيذ جريمتهم.
وأضافت التحريات أن المتهمين قاموا بالتربص للمجني عليه، وما إن تحرك بسيارته حتى لاحقوه في محاولة لإجباره على التوقف، حيث أشهر المتهم سلاحًا ناريًا في وجهه، إلا أن السائق رفض الانصياع لهم، فقاموا بإطلاق أعيرة نارية تجاهه، ما أدى إلى إصابته إصابات قاتلة أودت بحياته في الحال.
وبعد تقنين الإجراءات، نجحت قوات الأمن في ضبط المتهم الأول عقب هروبه، وتم إحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل إحالته للمحاكمة الجنائية، والتي أصدرت حكمها الرادع بالإعدام.
وتأتي هذه الأحكام في إطار جهود الدولة للتصدي لجرائم العنف والسرقة بالإكراه، وفرض سيادة القانون، بما يحقق الردع العام ويحافظ على أمن وسلامة المواطنين.
أقرا أيضا



