غارات على طهران وإجراءات طوارئ في إسرائيل

وكالات
شهدت المنطقة تطورًا عسكريًا لافتًا بعد تنفيذ هجوم مشترك نُسب إلى إسرائيل والولايات المتحدة استهدف مواقع داخل عدة مدن إيرانية، من بينها العاصمة طهران، وفق ما تداولته وسائل إعلام وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداولت منصات رقمية مقاطع مصورة قالت إنها توثق استهداف موقع يُعتقد أنه تابع للمرشد الإيراني علي خامنئي، إلا أنه لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل بشأن صحة هذه المقاطع أو طبيعة الأهداف التي طالتها الضربات.
في المقابل، لم تعلن الجهات الإيرانية الرسمية تفاصيل كاملة حول حجم الأضرار أو المواقع المستهدفة، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة توتر متصاعد وسط ترقب لردود فعل محتملة.
إغلاق المدارس في إسرائيل وفرض حالة طوارئ

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اتخاذ إجراءات استثنائية شملت إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، ودعوة الموظفين إلى العمل من منازلهم، إضافة إلى فرض قيود على التجمعات العامة.
وأوضح البيان الرسمي أن هذه الخطوات تأتي في إطار حالة الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة التهديدات القائمة.
وأكد الجيش أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على سلامة المدنيين وضمان الاستعداد لأي تطورات ميدانية محتملة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
استهداف منظومات صاروخية ومقار حكومية
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن الغارات استهدفت مواقع عدة في توقيت متزامن، من بينها منظومات صواريخ باليستية، في محاولة للحد من قدرة إيران على تنفيذ رد عسكري سريع.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الضربات طالت مواقع حكومية ومنشآت حساسة، بينما ذكرت مصادر نقلت عنها صحيفة إسرائيل هيوم أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال عدم رد إيران بشكل فوري، على الأقل خلال الساعات الأولى من الهجوم.
تصعيد مفتوح وترقب دولي
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران وتل أبيب، وسط متابعة دولية حثيثة ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع.
ولا تزال الصورة غير مكتملة بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الرد المتوقع، بينما تتواصل الدعوات الدولية لضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد الذي قد يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
أقرا أيضا





