الولايات المتحدة تبدأ عملية عسكرية ضد إيران

وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية بدأت عملية عسكرية واسعة ضد إيران، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا على المستوى الدولي، وسط تأكيدات من البيت الأبيض بأن الهدف الرئيس هو حماية المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية في المنطقة.
وقال ترامب في تصريحات رسمية إن الولايات المتحدة نفذت هذه الخطوة بعدما تعرّضت أهداف أميركية لهجمات متكررة على مدى السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني وجه رسائل عدائية وشعارات مناوئة للولايات المتحدة لعقود طويلة.
وأكد الرئيس الأميركي أن إيران لن تحصل على أسلحة نووية مطلقًا، واصفًا النظام بأنه “نظام إرهابي” مسؤول عن هجمات متعددة ضد القوات والمصالح الأميركية في المنطقة خلال السنوات الماضية.
المرحلة الأولى من العملية وتطورات الطرف الآخر
وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن المرحلة الأولى من الهجمات على إيران ستستمر لمدة أربعة أيام، في إطار الخطط العسكرية المعلنة، مع ذكر أن بعض التصريحات تتحدث عن استهداف “قيادات النظام” ضمن نطاق العمليات.
بينما أعلنت وكالة مهر الإيرانية أن المجال الجوي الإيراني أغلق بالكامل، في إجراء يفهم ضمن إجراءات الطوارئ والاستعدادات الدفاعية في مواجهة أي تطورات ميدانية أو تهديدات محتملة.
ردود الفعل الدولية
في ظل هذا التصعيد، تتابع دول المنطقة والمجتمع الدولي تطورات الموقف، في حين دعت بعض الدول إلى ضبط النفس واحترام القوانين الدولية لتجنب اتساع دائرة التوتر، في وقت يدخل فيه العديد من المنظمات الدولية على خط الاتصالات الدبلوماسية.
وتبقى الأوساط السياسية والعسكرية حول العالم في حالة متابعة دقيقة للمستجدات، خاصة فيما يتعلق بتأثير مثل هذه العمليات على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والعلاقات بين القوى الكبرى.
حقيقة التصريحات والخطوات المقبلة
بالرغم من تصريحات الرئيس الأميركي وتصريحات بعض المصادر الإعلامية، فإن تفاصيل العمليات العسكرية والمسارات السياسية الدقيقة لا تزال معلّقة بانتظار بيانات رسمية أكثر تفصيلًا من الجهات المعنية في كل من واشنطن وطهران، وكذلك ردود فعل الأطراف الإقليمية الأخرى.
ويدعو المراقبون إلى متابعة الأخبار من مصادر موثوقة وتجنب التكهنات إلا بناءً على تصريحات رسمية صادرة عن الحكومات المعنية، حفاظًا على وضوح الصورة لدى الجمهور.
أقرا أيضا





