متحدث الصحة: التبرع بالجلد بعد الوفـ ـاة لا يسبب أي تشوه للجثـ ـمان ويحفظ كرامة المتـ ـوفى

متابعة أصالة وطن
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ملف التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة يُعد من أكثر الملفات حساسية وأهمية، لارتباطه المباشر بحق الإنسان في العلاج والحياة، مشددًا على أن الدولة تتعامل مع هذا الملف من منظور إنساني وأخلاقي في المقام الأول.
وأوضح متحدث الصحة، في تصريحات صحفية، أن ما يُثار من تساؤلات أو مخاوف مجتمعية حول التبرع بالجلد بعد الوفاة يحتاج إلى توضيح علمي دقيق، مؤكدًا أن هذه المخاوف غير صحيحة ولا تستند إلى أسس طبية.
إنقاذ أرواح وتخفيف معاناة آلاف المرضى
وأشار عبد الغفار إلى أن الحديث عن التبرع بالأنسجة البشرية بعد الوفاة، وإنشاء بنك وطني للأنسجة، لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره إجراءً طبيًا مجردًا، بل هو في جوهره رسالة إنسانية تهدف إلى:
إنقاذ أرواح مرضى الحروق
تخفيف معاناة آلاف الحالات الحرجة
توفير تدخل طبي عاجل ومنقذ للحياة، خاصة للأطفال وصغار السن
وأكد أن مرضى الحروق، خصوصًا الحالات الشديدة، يعتمد علاجهم في كثير من الأحيان على زراعة الجلد، وأن توافر الجلد المتبرع به يمثل فارقًا بين الحياة والموت في عدد كبير من الحالات.
لا تشوه ولا مساس بشكل الجثمان
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة على أن التبرع بالجلد بعد الوفاة لا يسبب أي تشوه للجثمان على الإطلاق، موضحًا أن الإجراءات الطبية المتبعة تتم وفق أعلى المعايير العلمية والإنسانية.
وأوضح أن:
ما يتم أخذه هو طبقات سطحية رفيعة جدًا من الجلد
يتم اختيارها من مناطق غير ظاهرة بالجسم
تظل الطبقات العميقة المسؤولة عن شكل الجثمان سليمة تمامًا
يتم ترميم الجثمان طبيًا بعد الانتهاء من الإجراء
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تتم بما يضمن الحفاظ الكامل على كرامة المتوفى، ولا تؤثر بأي حال من الأحوال على الغُسل أو التكفين أو مراسم الدفن.
احترام القيم الدينية والإنسانية
وأكد عبد الغفار أن وزارة الصحة تراعي بشكل كامل:
القيم الدينية
الأعراف المجتمعية
الضوابط الأخلاقية في جميع ما يتعلق بملف التبرع بالأعضاء والأنسجة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق مصلحة إنسانية عليا دون أي انتهاك لحرمة الجسد.
وأضاف أن هناك تعاونًا مستمرًا مع الجهات الدينية والطبية والقانونية لضمان أن تتم كل الإجراءات في إطار قانوني واضح وبموافقة مسبقة من المتبرع أو ذويه، وفقًا لما ينظمه القانون.
دعوة لتصحيح المفاهيم المغلوطة
واختتم متحدث الصحة تصريحاته بالتأكيد على أهمية نشر الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، داعيًا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تحرم المرضى من فرصة العلاج والنجاة.
كلمات مفتاحية
متحدث وزارة الصحة، التبرع بالجلد بعد الوفاة، بنك الأنسجة البشرية، زراعة الجلد، مرضى الحروق، وزارة الصحة والسكان، التبرع بالأعضاء في مصر، إنقاذ مرضى الحروق، تشوه الجثمان حقيقة أم شائعة



