توافق حزبي واسع على هشام بدوي لرئاسة مجلس النواب 2026.. 4 أحزاب كبرى تحسم المشهد مبكرًا
توافق حزبي واسع على هشام بدوي

أصالة وطن
توافق حزبي واسع على هشام بدوي
كشف مصدر برلماني مطلع بحزب مستقبل وطن عن وجود توافق واسع بين الأحزاب الكبرى داخل مجلس النواب على اختيار المستشار هشام بدوي، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، لتولي منصب رئيس مجلس النواب في الفصل التشريعي الثالث لعام 2026، في خطوة تعكس حالة من التنسيق السياسي والاستقرار داخل البرلمان الجديد.
وأوضح المصدر أن هذا التوافق يشمل أحزاب مستقبل وطن، حماة الوطن، الجبهة الوطنية، والشعب الجمهوري، وهي الكتل البرلمانية الأكبر داخل المجلس، حيث تمتلك مجتمعة نحو 403 مقاعد من إجمالي مقاعد البرلمان، وهو ما يمنحها الأغلبية المريحة لحسم منصب رئاسة المجلس خلال الجلسة الإجرائية المقررة.
وأشار المصدر إلى أن هذا التوافق لا يقتصر فقط على الأحزاب الأربعة الكبرى، بل يحظى أيضًا بدعم عدد من النواب المستقلين، ما يعزز فرص المستشار هشام بدوي في حسم المنصب دون منافسة قوية، في ظل الرغبة المشتركة في الدفع بشخصية ذات خبرة رقابية وقانونية لإدارة المجلس خلال المرحلة المقبلة.
افتتاح أولى جلسات مجلس النواب الجديد
وبالتزامن مع هذه الترتيبات السياسية، بدأت منذ قليل أولى جلسات مجلس النواب الجديد بمقره في العاصمة الإدارية الجديدة، إيذانًا بانطلاق الفصل التشريعي الثالث، وسط اهتمام واسع من الأوساط السياسية والإعلامية.
وتدير الجلسة الافتتاحية النائبة عبلة الهواري بصفتها أكبر الأعضاء سنًا، وذلك وفقًا للإجراءات الدستورية المعمول بها، حيث يعاونها أصغر عضوين سنًا في إدارة الجلسة، والتي تشهد أداء اليمين الدستورية للنواب المنتخبين والمعينين، تمهيدًا لبدء ممارسة مهامهم التشريعية والرقابية.
لماذا هشام بدوي؟
ويأتي اسم المستشار هشام بدوي في صدارة الترشيحات نظرًا لما يتمتع به من خبرة كبيرة في العمل الرقابي والقانوني، حيث سبق له تولي رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات، وهو أحد أهم الأجهزة الرقابية في الدولة، ما يمنحه خلفية قوية في ملفات الرقابة المالية والإدارية، ومكافحة الفساد، وحماية المال العام.
ويرى نواب بالأغلبية أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية تتمتع بالحزم والخبرة والانضباط المؤسسي، وقادرة على إدارة جلسات البرلمان بكفاءة، وضمان التوازن بين الدورين التشريعي والرقابي للمجلس، في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها البلاد.
ترقب لانتخابات هيئة المكتب
ومن المنتظر أن تشهد الجلسات المقبلة انتخابات رئاسة المجلس ووكيلين، لاختيار هيئة مكتب مجلس النواب لمدة خمس سنوات هي مدة الفصل التشريعي الثالث، وسط ترقب لمفاجآت محتملة، وإن كانت المؤشرات الحالية ترجح كفة المستشار هشام بدوي بقوة.
ويؤكد هذا التوافق الحزبي المبكر حرص الكتل البرلمانية الكبرى على توحيد الصف داخل المجلس، وتجنب الصراعات الداخلية، بما يضمن انطلاقة مستقرة للعمل النيابي، ويسهم في دعم جهود الدولة في التشريع والرقابة خلال السنوات المقبلة.
اقرا ايضا:
برلماني يطالب بإلغاء غلق المخابز عند المخالفة: «العقوبة بتعاقب المواطن مش صاحب المخبز»
قرار جمهوري مرتقب بتعيينات مجلس النواب 2026 قبل بدء انعقاد البرلمان الجديد



