179 مليون جنيه لمشروعات الطرق بأسيوط.. دفعة قوية للحركة المرورية ودعم الاقتصاد المحلي

اسيوط نورهان حماده
أكد اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن المحافظة شهدت خلال عام 2025 طفرة ملحوظة في مشروعات الطرق والنقل، في إطار خطة تنموية شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز الحركة المرورية، ودعم الاقتصاد المحلي، موضحًا أن إجمالي الاستثمارات الموجهة لهذا القطاع الحيوي بلغ نحو 179 مليون جنيه.
الطرق قاطرة التنمية في أسيوط
وأوضح محافظ أسيوط أن مشروعات الطرق تُعد من أهم محركات التنمية الاقتصادية، لما لها من دور مباشر في تسهيل انتقال المواطنين والبضائع، وتقليل زمن الرحلات وتكاليف النقل، فضلًا عن دعم الأنشطة التجارية والاستثمارية، خاصة في القرى والمناطق البعيدة عن مراكز المدن.
وأشار إلى أن الخطة شملت تنفيذ حزمة متكاملة من أعمال الإنشاء والرصف والتطوير لعدد كبير من الطرق والمحاور الرئيسية والداخلية، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتحقيق سيولة مرورية ملحوظة.
محاور جديدة شرق النيل لخدمة القرى النائية
وأضاف اللواء دكتور هشام أبو النصر أن من أبرز المشروعات المنفذة خلال عام 2025، إنشاء محاور جديدة شرق النيل، لربط القرى النائية بمركزي القوصية وديروط، وهو ما ساهم في فك العزلة عن هذه المناطق وتسهيل وصول الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد أن هذه المحاور الجديدة تمثل شرايين تنموية حيوية، تدعم حركة التنمية الزراعية والتجارية، وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في المناطق التي كانت تعاني من صعوبة الوصول.
طريق دير القصير.. شريان حيوي جديد
وأشار المحافظ إلى أن من أهم المشروعات التي تم تنفيذها، إنشاء ورصف طريق دير القصير شرق النيل، بداية من محور ديروط وحتى قرية القصير، بطول 5 كيلومترات، موضحًا أن تنفيذ الطريق تطلّب شق مسارات صخرية بين الجبال، في واحدة من أصعب الأعمال الهندسية.
وأكد أن الطريق الجديد يمثل شريانًا حيويًا يخدم آلاف المواطنين، ويسهم في تسهيل حركة التنقل اليومي، ووصول سيارات الإسعاف والخدمات، بعد سنوات من المعاناة بسبب وعورة الطرق.
تطوير شامل داخل المدن والقرى
ولفت محافظ أسيوط إلى أن أعمال التطوير لم تقتصر على الطرق الإقليمية فقط، بل امتدت لتشمل مراكز أسيوط، وأبنوب، وصدفا، والبداري، وحي غرب، من خلال إعادة رصف شوارع رئيسية وداخلية، بما ينعكس إيجابيًا على الحياة اليومية للمواطنين، ويعزز النشاط التجاري والخدمي داخل المدن والقرى.
وأوضح أن هذه الأعمال أسهمت في تحسين المظهر الحضاري، وتقليل الحوادث المرورية، ورفع كفاءة الشبكة المرورية الداخلية.
متابعة ميدانية وجودة تنفيذ
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر أن جميع المشروعات يتم تنفيذها وفق جداول زمنية محددة، وتحت متابعة ميدانية مستمرة من الأجهزة التنفيذية، لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية وتحقيق أعلى معدلات الجودة.
وشدد على أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قطاع الطرق باعتباره استثمارًا مباشرًا في الاقتصاد المحلي، وركيزة أساسية لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المتوازنة، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية لبناء بنية تحتية حديثة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة.



