استشاري بيطري يحذر: تفاقم أزمة الكلاب الضالة يهدد سلامة المواطنين

مصطفي محمد
مع تزايد الشكاوى من الكلاب الضالة وحوادث العض والإصابات الخطيرة، يوضح الدكتور سعيد أبو حمر، استشاري بمصلحة الطب البيطري بوزارة الزراعة، أن تفاقم الظاهرة يعود بشكل أساسي إلى توقف برامج المكافحة المنظمة التي كانت تُنفذ سابقًا بالتنسيق بين وزارة الزراعة والداخلية.
أسباب الأزمة
ظاهرة الكلاب الضالة ليست جديدة، لكنها كانت تخضع سابقًا لخطط مكافحة شهرية، تشمل الرش والمتابعة الميدانية، ما حد من انتشارها.
توقف برامج المكافحة الدورية خلال الفترة الأخيرة أدى إلى تكاثر الكلاب بلا رقابة، مما زاد من حوادث الاعتداء على المواطنين.
خطورة التعامل مع الكلاب الضالة
يشير أبو حمر إلى أن عض الكلاب الضالة يشكل خطرًا صحيًا بالغًا، حيث غالبًا ما تكون الحيوانات مصابة بأمراض فيروسية قاتلة مثل السعار، التي تنتقل إلى الإنسان عبر العض. كما يحذر من أن ترك حيوان مصاب على قيد الحياة يعرض أكثر من شخص للهجوم، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض.
تحديات وسائل المكافحة
بعض الوسائل السابقة مثل مادة “الستركنين” كانت تسبب موتًا مؤلمًا للحيوان، ما دفع لاحقًا إلى وقف استخدامها.
الرصاص كان يعد وسيلة أسرع وأقل معاناة، لكن توقف جميع هذه الوسائل أدى إلى تعقيد الأزمة الحالية.
الحلول المقترحة
يشدد أبو حمر على ضرورة إعادة تفعيل برامج مكافحة الكلاب الضالة عبر مديريات الطب البيطري، وفق خطط مدروسة توازن بين الاعتبارات الإنسانية وحماية المجتمع، مؤكدًا أن حماية الإنسان يجب أن تكون الأولوية القصوى، وأن غياب القرار والحسم سيؤدي إلى تصاعد الأزمة والمزيد من الحوادث.



