تحقيقات وتقارير

من الضـ ـحية إلى المتـ ـهم.. سر كذبة الإسماعيلية على فيسبوك

محمد متولى

كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم خلاله أحد الأشخاص تعرضه للاعتداء بالضرب وسرقة هاتفه المحمول ومركبة “توك توك” كان يقودها بمحافظة الإسماعيلية، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين.

وبالفحص، تبين أن مركز شرطة فايد بالإسماعيلية كان قد تلقى بلاغًا بتاريخ 13 أكتوبر الجاري من سائق “توك توك” مقيم بدائرة المركز، أفاد فيه بتعرضه للضرب على يد شخصين أثناء توصيلهما لإحدى القرى، حيث أحدثا به إصابات متفرقة واستوليا على هاتفه المحمول وبطاقة الرقم القومي الخاصة به.

وعلى الفور، جرى استدعاء الشخصين المتهمين وسؤالهما حول ما نسب إليهما، حيث أنكرا الواقعة، وأكدا أن السائق هو من قام في وقت سابق بسرقة كمية من السجائر من المحل المملوك لهما، وأن اللقاء الذي جمعهم كان بهدف حل الخلاف ورده وديًا، إلا أن مشادة كلامية نشبت بين الأطراف تطورت إلى مشاجرة تدخل على إثرها الأهالي للفصل بينهم.
وأشاروا إلى أنه تم الاتفاق على عقد جلسة عرفية لحل النزاع، وطلب الأهالي من السائق تسليم هاتفه المحمول وبطاقته الشخصية كأمانة لحين انعقاد الجلسة.

وبمواجهة مقدم البلاغ بنتائج التحريات، اعترف باختلاق الواقعة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي على غير الحقيقة، في محاولة منه لصرف الأنظار عن اتهامه بسرقة السجائر من المتهمين.

تأتي هذه الواقعة في إطار جهود وزارة الداخلية لرصد الشائعات والمعلومات المغلوطة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تهدف إلى إثارة البلبلة وتشويه صورة الواقع الأمني.

وتؤكد الوزارة أن نشر الأخبار الكاذبة أو الادعاءات المفبركة يُعد جريمة يعاقب عليها القانون، داعية المواطنين إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات أو منشورات مجهولة المصدر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى