محافظات

طرق جديدة لحياة أفضل في الغنايم

أسيوط فاطمة محمود

مع أول ضوءٍ لشمس الصباح، بدأت المعدات الثقيلة التابعة للوحدة المحلية لمركز ومدينة الغنايم في التحرك نحو القرى الجنوبية لمحافظة أسيوط، لتبدأ مرحلة جديدة من تحسين الخدمات ورفع كفاءة الطرق والنظافة. كان المشهد مفعمًا بالحيوية؛ عمال النظافة يوزعون المهام، والجليدر يشق طريقه بين الشوارع الترابية، فيما يتابع الأهالي من على نوافذهم خطوات التطوير التي طال انتظارها.

اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، تابع بنفسه أعمال التسوية والتمهيد، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة شاملة لرفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وتحقيقًا لرؤية مصر 2030.

في قرية المشايعة، كان المشهد مختلفًا؛ فالشوارع التي كانت مليئة بالحفر والمطبات بدأت تستعيد ملامحها الهادئة بعد التسوية، فيما استبشر الأهالي خيرًا بعودة المظهر الحضاري لقريتهم. يقول أحد المواطنين: “الطريق ده كان بقى خطر على الأطفال والعربيات، دلوقتي الأمور اتغيرت.. الحمد لله المحافظ مهتم فعلًا.”

أعمال التطوير لم تتوقف عند الطرق فقط، بل امتدت لتشمل رفع المخلفات والقمامة من محيط المدارس والوحدة الصحية وطريق النصيرات وكوبري البدارين وأولاد محمد حتى مقر الوحدة المحلية بقرية العزايزة، في حملة شاملة أشرف عليها أيمن محروس رئيس مركز ومدينة الغنايم، بمشاركة نوابه وفرق النظافة.

وأكد المحافظ في تصريحاته أن هذه الحملات ستستمر يوميًا، وفقًا للإمكانات المتاحة، لضمان استدامة النظافة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي هو خلق بيئة صحية وآمنة، وتحقيق نقلة نوعية في المشهد الحضري لمحافظة أسيوط.

وبين ضجيج المعدات وأصوات العمال، بدا أن الغنايم بدأت تخطو أولى خطواتها نحو التغيير الحقيقي، في طريق طويل نحو بيئة أنظف وشوارع أكثر أمانًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى