حوادث

14 سنة وانتـ ـهت بمفك.. مـ ـأسـ ـاة طالب في شربين

اصالة وطن

في لحظة غضب، تحولت مشادة عابرة بين طفلين في مقتبل العمر إلى جريمة مأساوية هزّت قرية الحصص بمركز شربين في محافظة الدقهلية، بعدما سقط الطالب زياد السعيد علي الشافعي (14 عامًا) قتيلًا بطعنة “مفك” على يد زميله داخل نطاق المدرسة الإعدادية.

تلقى اللواء مدير أمن الدقهلية إخطارًا من مستشفى شربين العام، بوصول الطالب زياد جثة هامدة متأثرًا بإصابته بجرح قطعي نافذ في الرأس.
وبانتقال الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وسماع أقوال الشهود من الطلبة والمعلمين، تبين أن مشادة كلامية بسيطة نشبت بين الطالبين بسبب خلاف عابر، سرعان ما تحولت إلى مشاجرة استخدم خلالها الجاني أداة حادة “مفك” كان بحوزته، ليسقط زميله غارقًا في دمائه أمام أعين زملائه.

تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، وكلفت المباحث بسرعة إجراء التحريات حول ملابسات الواقعة وظروفها، فيما تم القبض على المتهم والتحفظ عليه لحين العرض على النيابة العامة.

تأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من حوادث العنف بين طلاب المدارس التي شهدتها محافظات مصر خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر على تصاعد ظاهرة السلوك العدواني بين المراهقين.

ويرى خبراء علم الاجتماع أن انتشار مثل هذه الحوادث يعود إلى ضعف الوعي الأسري، وسهولة تداول أدوات حادة بين الطلاب، وتأثير المحتوى العنيف على السلوك اليومي للأطفال.

وتدعو مؤسسات المجتمع المدني إلى إدراج برامج للتربية النفسية والتهذيب السلوكي داخل المدارس، وتعزيز قيم التسامح وضبط الانفعالات، حتى لا تتحول الخلافات البسيطة بين الطلاب إلى مآسٍ دامية تزهق أرواح الأبرياء.

داخل القرية الصغيرة، ساد الحزن والذهول أرجاء المكان، حيث لم يصدق الأهالي أن مشاجرة بين طفلين يمكن أن تنتهي بجريمة قتل، وسط دعوات بالقصاص وبتشديد الرقابة على السلوكيات العدوانية داخل المدارس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى