خليل ابو الياس في رسالة مؤثرة: ماذا فعلتِ بنا يا مصر!.. لقد طيّرتِ النوم من عيوننا وعلّمتِ العالم معنى الوفاء والعروبة

متابعة أصالة وطن
في مشهد يفيض بالمشاعر والصدق والانتماء، وجّه الكاتب خليل ابو الياس رسالة مؤثرة إلى مصر بعد الإعلان عن نجاحها في التوسط وقيادة الجهود الدولية لوقف الحرب في غزة، وهي الرسالة التي لاقت صدى واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لما حملته من كلمات حب ووفاء وتقدير لموقف مصر التاريخي.
كتب خليل ابو الياس بكلماتٍ نابضة بالعاطفة والانتماء يقول فيها:
“ماذا فعلتِ بنا يا مصر!.. لقد طيّرتِ النوم من عيوننا، أردنا أن نفرح قليلاً، لكننا صُعقنا بفرحة لم نتوقعها.”
وأضاف في كلماته التي تفاعل معها الآلاف من رواد التواصل الاجتماعي:
“لقد كُنتِ سنداً لنا يا أم الدنيا، لقد كنتِ الأم الحنونة علينا، لم تجوّعينا كما يزعمون، ولم تُحاصرينا كما يقولون، لم تكوني آخر من يقول، بل كنتِ المبادِرة والملجمة للخصوم.”
وتابع بكلماتٍ تعبّر عن الامتنان والشكر العميق لموقف مصر الإنساني والعربي قائلاً:
“علّمتم العالم معنى الوفاء، رفعتم بالأمة سُبل الانتماء، عظيمةٌ أنتِ يا مصر، والقرآن ذكرك، والعالم يشهد على صدقك.”
ثم واصل كلماته المؤثرة التي عبّرت عن حالة وجدانية يعيشها كل عربي بعد موقف القاهرة الأخير:
“أنتِ الوفاء، أنتِ العروبة، أنتِ المتنفس، أنتِ الأم الطيبة. حاول الجميع تقديمك كدولة فقيرة من المال، لكنك أثبتِّ أنك غنيّة بالأفعال لا بالأقوال.”
وأكد خليل ابو الياس أن مصر كانت – وما زالت – الثابتة على العهد، الصلبة في إرادتها، المخلصة في مواقفها، وقال:
“بقيتِ على العهد، ثابتة الخطوة، صلبة الإرادة. لم تبعينا، ولم تقبضي ثمن بيعنا، بل كانت خطوتك جريئة للتاريخ.”
وختم رسالته بكلماتٍ تعبّر عن الفخر والانتماء القومي:
“أعدتم هيكلية بناء العروبة من جديد، أهلاً وسهلاً بالأولاد من العرب، عودتهم لأحضان والدتهم… نحبك يا مصر، نحبك يا مصر، نحبك يا مصر.”
مصر في عيون العرب.. أمّ العروبة وصانعة المواقف
تعكس كلمات خليل ابو الياس حالة الإعجاب والتقدير الشعبي العربي لما قامت به مصر خلال الأسابيع الأخيرة، من تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة أنهت الحرب وأعادت الأمل في السلام بعد شهور من المعاناة، لتثبت مجددًا أن دورها في المنطقة لا يُمكن تجاوزه أو تجاهله.
وقد عبّر آلاف المتابعين من مختلف الدول العربية عن تقديرهم لموقف القاهرة، مؤكدين أن مصر ليست مجرد دولة، بل روح الأمة وقلبها النابض، وأنها استطاعت في لحظة تاريخية أن تُعيد إلى العروبة معناها، وإلى الإنسانية بريقها.
تفاعل واسع عبر مواقع التواصل
انتشرت رسالة خليل الو إلياس بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها النشطاء باعتبارها صرخة محبة ووفاء من قلب عربي صادق، وأشادوا بصدق العاطفة التي تحملها كلماته، وبقدرته على التعبير عن مشاعر الملايين الذين رأوا في الموقف المصري نموذجًا للكرامة والمسؤولية التاريخية.
وقال أحد المغردين تعليقًا على الرسالة:
“هذه ليست مجرد كلمات، إنها مرآة لمشاعر كل عربي تجاه مصر التي بقيت دائمًا على العهد، تدافع وتضحي وتبادر دون انتظار مقابل.”
مصر.. ثابتة رغم كل شيء
منذ اندلاع الحرب، ظلت القاهرة على موقفها المبدئي، داعية إلى وقف إطلاق النار، وإنهاء المأساة الإنسانية في غزة، وساعية إلى تحقيق توازن دقيق بين الإنسانية والسياسة، حتى تُوّجت جهودها بإعلان الاتفاق التاريخي لوقف الحرب، والذي أعاد لمصر مكانتها كـ”مهندسة السلام في الشرق الأوسط”.
وفي ظل هذه الأحداث، جاءت رسالة خليل الو إلياس لتكون بمثابة ترجمة شعورية لما يعتمل في وجدان الشعوب العربية تجاه الدولة التي لم تتخلَّ عن مسؤوليتها القومية، ولم تساوم على المبادئ.
ختام الخبر:
كلمات خليل ابو الياس لم تكن مجرد خطاب أدبي أو تعبير عاطفي، بل كانت اعترافًا شعبيًا صادقًا بدور مصر المحوري في حماية الأمة وإحياء قيمها.
لقد قالها بصدق:
“أنتِ الوفاء.. أنتِ العروبة.. أنتِ الأم الطيبة.”
وما بين سطور رسالته تختبئ حقيقةٌ يعرفها الجميع:
أن مصر كانت وستظل دائمًا قلب العروبة النابض، وضميرها الحي، والأم التي لا تغيب عن أبنائها مهما اشتدت العواصف.



