محافظات

جنازة استثنائية بأسيوط.. نعش الشيخ خلف يجوب القرى 4 ساعات قبل دفنه وسط مشاعر من الحزن والدهشة

اصالة وطن

في مشهد غير معتاد ومؤثر، تحولت جنازة المواطن خلف محمد جاد الحق، المعروف بين أهالي قرية سلام التابعة لمركز أسيوط بلقب “الشيخ خلف”، إلى مسيرة استمرت 4 ساعات، جابت خلالها عدة شوارع داخل قريته والقرى المجاورة، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مدافن العائلة.

جنازة غير تقليدية تُثير دهشة الأهالي

وبحسب شهود عيان من أبناء القرية، فقد خرجت الجنازة بشكل طبيعي بعد أداء صلاة الجنازة في مسجد الشيخ مناع، إلا أن النعش سلك طريقًا غير مألوف، متنقلاً بين القرى دون أن يتمكن المشيعون من التحكم في مساره، في واقعة وصفها البعض بأنها “يد خفية” تقود الجثمان في وداع أخير للأماكن التي كان يرتادها الشيخ في حياته.

سيرة طيبة وحياة مملوءة بالذكر والقرآن

يقول أشرف محمود، أحد أهالي قرية سلام:

“الشيخ خلف كان معروفًا بسيرته العطرة، ومحبته لمجالس الذكر والقرآن، وكان منزله مفتوحًا للجميع. اعتاد حضور حلقات الذكر والإنشاد الديني في القرى المجاورة، وكان جابرًا للخواطر، محبًا للناس، وصاحب خلق رفيع.”

وأوضح أن الشيخ خلف قد أصيب بوعكة صحية نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة، ليعود إلى قريته التي ودّعته في مشهد لم يُشهد له مثيل.

وداع مؤثر وسط حشود من الأهالي

حضر الجنازة جمع غفير من أهالي قرية سلام والقرى المجاورة، حيث خيّمت مشاعر الحزن والدهشة على الجميع، خاصة مع الطريقة الفريدة التي تحرك بها النعش، والتي اعتبرها كثيرون بمثابة تكريم إلهي لرجل عرف بحبه للقرآن والذكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى