محافظات

محافظ أسيوط يتفقد الاستعدادات النهائية للمدارس قبل بدء العام الدراسي الجديد 2025 / 2026

اصالة وطن

واصل اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، جولاته الميدانية الموسعة لمتابعة الاستعدادات النهائية للمدارس قبل انطلاق العام الدراسي الجديد 2025 / 2026، حيث قام بجولة تفقدية شملت عددًا من المدارس في حي شرق مدينة أسيوط وقرى مركز الفتح.

محافظ أسيوط يراجع جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب

تهدف الجولة إلى الاطمئنان على جاهزية المنشآت التعليمية وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للطلاب، وذلك ضمن خطة المحافظة لتأمين انطلاقة ناجحة للعام الدراسي الجديد.

رافق المحافظ خلال جولته:

  • محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط
  • المهندس مصطفى عبد الفتاح، مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية
  • المهندس مجدي سليم، رئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالمحافظة
  • عيون إبراهيم، رئيس حي شرق
  • أحمد عبد الحكيم، رئيس مركز ومدينة الفتح
  • عدد من وكلاء الوزارات، ورؤساء المراكز، والقيادات التنفيذية والتعليمية

تفقد عدد من المدارس في حي شرق ومركز الفتح

بدأ اللواء هشام أبو النصر جولته بزيارة مدرسة الوليدية الإعدادية بنات بحي شرق، والتي تضم 22 فصلاً دراسيًا وتخدم أكثر من 1100 طالبة. تفقد المحافظ الفصول، قاعات الأنشطة، ومصادر التعلم، واطلع على استعدادات المدرسة للعام الدراسي الجديد.

ثم انتقل إلى مدرسة عمر طه للتعليم الأساسي بمجمع مدارس قرية الواسطى، والتي تضم 37 فصلاً تشمل رياض الأطفال، الابتدائي، والإعدادي، بالإضافة إلى مكتبة حديثة، قاعات أنشطة، وملاعب مدرسية. واطمأن المحافظ على انتظام عملية القيد واستعداد الفصول.

كما تفقد مدرسة الواسطى الثانوية المشتركة التي تضم 24 فصلاً يخدمون 1250 طالبًا، ووجه بسرعة تسليم الكتب الدراسية للطلاب دون ربطها بسداد المصروفات.

واختتم جولته بزيارة مدرسة جاد الواحي الثانوية المشتركة بقرية الفيما التابعة لمركز الفتح، والتي تضم 10 فصول تخدم نحو 370 طالبًا بالمرحلة الثانوية.

تأكيد على أولوية التعليم وتوفير بيئة محفزة

أكد محافظ أسيوط في ختام جولته أن التعليم يأتي على رأس أولويات الدولة، مشيرًا إلى أن الاهتمام لا يقتصر على تطوير الأبنية والتجهيزات، بل يمتد لدعم الأنشطة التربوية والثقافية التي تنمي شخصية الطلاب وتساعدهم على تطوير مهاراتهم.

وقال المحافظ:

“المدارس يجب أن تكون بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التحصيل العلمي والترفيه الهادف، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة التنمية.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى