بالصور : استغاثة من أهالي شارع الميثاق بأسيوط: الرصيف محتل والمارة في خطر.. فمن يحمي المخالفين؟

محتوايات
كتب أصالة وطن
استغاثة من أهالي شارع الميثاق بأسيوط
أسيوط.. وجّه عدد من أهالي شارع الميثاق بمنطقة معهد الأورام بمدينة أسيوط، استغاثة عاجلة إلى السيد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، وكل الجهات التنفيذية والرقابية المعنية، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء حالة الفوضى والتعديات التي حولت الشارع الحيوي إلى مصدر خطر يومي على حياة السكان، وخاصة الأطفال.
شارع ضيق.. واحتلال كامل للأرصفة
وأكد الأهالي في استغاثاتهم أن الشارع لا يتعدى عرضه 8 أمتار فقط، ورغم ذلك يعاني من تعديات صارخة على الأرصفة من قبل بعض الكافيهات والمحال التجارية، مما أدى إلى اختفاء الأرصفة تمامًا وتحول الشارع إلى ساحة للعشوائية والازدحام المروري والمخاطر اليومية.





وأوضح المواطنون أن إحدى الكافيتريات الموجودة على نفس الشارع قامت بـاحتلال الرصيف بالكامل، بل وتجاوزت ذلك بفرش طاولات وكراسي على مساحة متر ونصف من الطريق نفسه، مما يعيق حركة السير ويضطر المارة، خاصة الأطفال، إلى المشي وسط السيارات والدراجات النارية في شارع يعج بالحركة.
ضوضاء ليلية مزعجة.. والمياه تُرشّ على الطريق
وأشار سكان الشارع إلى أن الكافيتريا ذاتها تقوم بـرش المياه بصفة متكررة على الطريق، مما يتسبب في إزعاج وإيذاء السكان، إضافة إلى تشغيل الأغاني الصاخبة حتى ساعات الفجر الأولى، في ظل غياب تام للرقابة أو تطبيق القانون.
تعديات من جميع الجهات.. والرصف مفقود
ولم تقتصر التعديات على الكافيتريا فحسب، بل شملت أيضاً محلات الكريب والفراخ والسوبر ماركت المقابلة لها، والتي قامت ببناء حوائط على الرصيف، كما قامت بركن الدراجات النارية الخاصة بها أسفل هذه الحوائط، مما أدى إلى انسداد الشارع بشكل كامل في بعض الأوقات.
وأكد الأهالي أن الوضع بات لا يُطاق، خصوصًا وأن الشارع يشهد وقائع اصطدام شبه يومية بين المركبات والأطفال أو كبار السن الذين لا يجدون رصيفًا يسيرون عليه، وسط غياب كامل للتخطيط المروري أو التنسيق بين الجهات المعنية.
مطالب عاجلة من المحافظ والمسؤولين
يطالب أهالي المنطقة السيد المحافظ هشام أبو النصر بالتدخل العاجل، وإعطاء تعليمات صارمة لرؤساء الأحياء والمرور والشرطة لتحرير الشارع من تلك التعديات، وإعادة الانضباط للمنطقة، حفاظًا على أرواح المواطنين، وحقهم في شارع نظيف وآمن.
كما شددوا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن ترك المخالفين دون رادع، متسائلين: “من يحمي هؤلاء؟ ولماذا تُترك المخالفات دون إزالة رغم الشكاوى المتكررة؟”
نداء إلى المسؤولين: “ارحمونا.. الشارع لم يعد يُطاق”
وفي ختام استغاثتهم، وجه سكان شارع الميثاق نداءً قالوا فيه:
“اشتكينا كتير، لكن لا حياة لمن تنادي، الشارع بقى خطر على ولادنا، عايزين رصيف نمشي عليه من غير ما نخاف، وعايزين نشوف تطبيق فعلي للقانون على الكل.. كفاية سكوت.”
–



