مريم الجندي تتألق بدور راقصة ورسامة في حكاية «فلاش باك» مع أحمد خالد صالح بمسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»

محتويات
كتب أصالة وطن
انطلاق تصوير أول مشاهد «فلاش باك» بمشاركة مريم الجندي وأحمد خالد صالح

مريم الجندي تتألق بدور راقصة ورسامة في حكاية
بدأت الفنانة الشابة مريم الجندي تصوير أول مشاهدها في حكاية «فلاش باك»، إحدى الحكايات السبعة ضمن مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»، والذي يُعرض على شاشات التلفزيون ومنصات العرض الرقمي خلال الموسم الصيفي. تُشكل هذه الحكاية جزءًا من العمل الدرامي المكون من 35 حلقة، موزعة على 7 قصص، كل منها منفصل ويُعطى خمس حلقات.
شخصية مريم: راقصة ورسامة وزوجة
تجسد مريم الجندي دور “مريم”، وهي شخصية مركبة تجمع بين عدة أبعاد فنية وإنسانية:
راقصة محترفة، تتمتع بجسد أنيق ومهارة في التعبير الجسدي.
رسامة موهوبة، تستخدم اللوحة وألوان الرسم كوسيلة للتعبير عن مشاعرها الداخلية.
زوجة شخصية أحمد خالد صالح، مما يضيف بعدًا دراميًا لعلاقتهما داخل الحكاية.
مريم الجندي تتألق بدور راقصة ورسامة في حكاية
ووصفت مريم شخصيتها بأنها ثرية بالتفاصيل العاطفية والدرامية، داعية المشاهدين لاكتشاف طبقات هذه الشخصية المعقدة عبر الحلقات الخمسة للحكاية .
العنوان يجذب… والحقيقة تتجاوز الظاهر
كشفت مريم أن عنوان المسلسل «ما تراه ليس كما يبدو» هو من أسباب اختيارها لهذا الدور. تؤمن قائلة:
«العنوان يعكس الواقع كثيرًا. الأمور أحيانًا ليست على ما تبدو عليه» .
وفيما بدا ترحيبًا بفكرة كشف الستار عن أبعد المحيطات النفسية للشخصيات، قالت إنها وجدته عنوانًا يحتوي على وعد بالتشويق والغموض.
التعاون الأول مع أحمد خالد صالح
تُشارك مريم لأول مرة مع الفنان أحمد خالد صالح في تجربة درامية، وأعربت عن تقديرها للعمل معه، مشيدة بـ مستوى احترافيته داخل موقع التصوير .
وقد أكد أحمد خالد صالح بدوره أن الحكاية تحمل طابعًا مختلفًا وصادمًا، مشبهًا المسلسل بأعمال عالمية مثل Black Mirror تشد المشاهد وتدفعه للتفكير .
طاقم الحكاية وفريق العمل
حكاية “فلاش باك” تضم نخبة من النجوم وتحت إشراف فني رفيع:
البطولة: أحمد خالد صالح – مريم الجندي – عمرو صالح
التأليف: محمد حجاب
الإخراج: جمال خزيم
الإنتاج: كريم أبو ذكري بالتعاون مع المتحدة للخدمات الإعلامية .
السرد والبناء الدرامي
تمتد كل حكاية ضمن المسلسل لـ5 حلقات، ما يسمح بـ:
عمق في تحليل الشخصيات، حيث تُتاح مساحة للتفاصيل والتعقيد الدرامي.
ترابط سردي متين، بحيث تنتهي كل قصة بما يليق بالنهاية المتوقعة أو المفاجئة.
تنوع أنسجة الحكايات، من الرومانسية إلى الغموض الاجتماعي وحتى النفسية.
وأكد المنتج أحمد خالد صالح أن العمل لا يشجع على المنافسة بين الأبطال، بل على تقديم أقصى ما لديهم، في جو من التكامل الفني .
أفكار السرد الفني: لماذا «فلاش باك»؟
المصطلح يشير سرديًا إلى استرجاع مشاهد وأحداث من الماضي تتكشف تدريجيًا، وهو ما يعزز:
عنصر المفاجأة داخل المسلسل.
بنية درامية تعتمد على الأحداث الماضية لتفسير دوافع وتصرفات الشخصيات.
ربط أسباب وسلوكيات بذاكرة الماضي، ما يناسب شخصية فلاش باك لمريم والجندي.
العمل الضخم: 7 حكايات و35 حلقة
يتألف مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو» من:
- 7 حكايات مستقلة، كل منها يمتد إلى 5 حلقات، بإجمالي 35 حلقة.
- كل حكاية بقصة منفصلة وأبطال مختلفين لكن ترتبط فكريًا بعنوان المسلسل.
- فريق عمل شبابي متنوع، تحت رعاية الإنتاج الفني والتقني لشركة مجهّزة تجهيزًا حديثًا .
الأجواء الإنتاجية والدعم
عبّرت مريم عن امتنانها للأجواء الإيجابية داخل مجموعة العمل، موضحة أن كل الإمكانيات متوفّرة، من التصوير إلى الديكور والإضاءة حتى ما بعد الإنتاج، وهو ما انعكس في جودة الأداء والصورة النهائية .
كما أبرزت أن وجود عدد من نجوم جيل الشباب يساعد على خلق حالة توازن فني، بعيدًا عن التنافس، بل لتقديم منتج متنوع يلائم مختلف أذواق الجمهور .
ماذا يقول أحمد خالد صالح عن زياش الكردي؟
أوضح النجم أحمد خالد صالح أن دوره في «فلاش باك» هو شخصية زياد الكردي، مصور جنائي ذكي ولكنه يتعرض لصدمة تقلب حياته رأسًا على عقب، مما يجعله شخصية مركّبة ذات أبعاد إنسانية قوية .
ورغم قرب صداقته مع المنتج كريم أبو ذكري، هذه هي أول تجربة مشتركة لهما، قائلاً:
«التجربة مختلفة ومليئة بالتحديات، والاسم وحده مترقب وجاذب، كما في الأعمال العالمية» .
المميزات الإنتاجية للمسلسل
تنوع القصص: كل حكاية تستهدف فئة أو حالة اجتماعية، ما يمنح الجمهور خيارًا متنوعًا يناسب أذواقه.
الانتهاء من التصوير: مع استكمال مريم تصوير أول مشاهدها، يبدأ العد التنازلي لعرض الحكاية الأولى.
التوازن في الأداء: فريق شبابي يتعاون مع نجوم معروفين في بيئة إنتاج داعمة واحترافية .
توقيت العرض: موسم الصيف
الجهة المنتجة أعلنت أن العرض سيكون خلال موسم الصيف، مما يمكّن المسلسل من حجز مكانة جيدة أمام الجمهور الباحث عن دفق أعمال درامية جديدة .
خلاصة
مريم الجندي تؤدي دورًا مركبًا يجمع بين الرقص والرسم والعاطفة، ما يضيف أبعادًا إنسانية عميقة لشخصية “مريم”.
التعاون مع أحمد خالد صالح يُعد تجربة جديدة لها، تعكس احترافية وتجانسًا فنيًا مرموقًا.
الحكاية مبنية على عنصر المفاجأة والغموض، وقد يكون سردها باستخدام تقنية الـ flashback مفتاحًا لإثارة التشويق.
المسلسل سلسلة متوازنة، تضم 7 حكايات درامية مستقلة تلتقي تحت سقف فكرة واحدة.
الإنتاج احترافي والجودة واضحة بدعم الشركة وتوفير كافة الاحتياجات الفنية.
إذا رغبت في إنفوجرافيك يشرح توزيع الحكايات أو دور مريم الجندي ضمن العمل كاملاً، يمكنني المساعدة أيضًا في ذلك.



