هل الجري لمسافات طويلة يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون؟ دراسة جديدة تثير القلق

أصالة وطن
أثارت دراسة حديثة مخاوف بشأن احتمالية زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون لدى الشباب، خاصةً بين الفئة العمرية من 35 إلى 50 عامًا الذين يمارسون سباقات الماراثون بانتظام ⁽¹⁾.
نتائج الدراسة
وجد الباحثون أن 41% من المشاركين يعانون من ورم غدي واحد على الأقل، وهي أورام حميدة يمكن أن تتطور إلى سرطان.
الأكثر إثارة للقلق هو أن 15% من هؤلاء لديهم أورام غدية متقدمة، وأفاد أكثر من نصفهم بوجود نزيف شرجي، وهو علامة تحذيرية معروفة للإصابة بالسرطان.
تفسيرات الأطباء
أشار الدكتور تيموثي كانون، أخصائي الأورام الطبية، إلى أن هذه النتائج أعلى مما يتوقعه الأطباء في عموم السكان وتستدعي المزيد من التحقيق.
اقترح تفسيرًا محتملاً بأن الجري لمسافات طويلة قد يتسبب في توجيه الدم بعيدًا عن القولون باتجاه الساقين، مما يزيد من خطر موت الخلايا وحدوث طفرات ضارة.
ارتفاع مقلق في حالات سرطان القولون لدى الشباب
أصبح الأشخاص الذين ولدوا في الثمانينيات معرضين الآن لخطر مضاعف للإصابة بالسرطان مقارنة بوالديهم.
تم عرض البحث في مؤتمر ASCO 2025 في شيكاغو، وهو أكبر تجمع لباحثي السرطان في العالم.
وفقًا للدراسة، فإن العدائين لمسافات طويلة الذين يعانون من نزيف شرجي يجب أن يخضعوا لفحص القولون بغض النظر عن العمر.
كما أكدت التقارير أن استهلاك الأطعمة المعالجة مثل المواد الهلامية وأشرطة الطاقة قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.



