عبقرية الحكي لخيرى شلبي في ضيافة نادي أدب قصر ثقافة أسيوط

عبقرية الحكي لخيرى شلبي في ضيافة نادي أدب قصر ثقافة أسيوط
كتبت رانيا مصطفي
تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة لدعم الأدباء والشعراء بصعيد مصر تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة بإقليم وسط الصعيد الثقافى فرع ثقافة أسيوط برئاسة الأستاذ ضياء مكاوي سلسلة من اللقاءات الأدبية لنوادي الأدب بمحافظة أسيوط حيث شهد قصر ثقافة أسيوط برئاسة الأستاذة صفاء حمدان ليلة إبداعية أدبية جديدة ضمن فعاليات برنامج الإبداع الأدبي لنادي الأدب بقصر ثقافة أسيوط برئاسة الأديب فراج فتح الله
بدأت فعاليات اللقاء بكلمة ترحيبية للاستاذ الدكتور أحمد مصطفي علي والذي أكد أن الادب والفن وجهان لعملة واحدة وأن الإبداع لا يتجزأ كما أضاف الأديب فراج فتح الله أن اللقاءات الأدبية لنوادي الأدب بمحافظة أسيوط تتضمن العديد من الموضوعات الأدبية المتنوعة
ادارت اللقاء الدكتورة شيماء عبدالرازق عضو مجلس إدارة نادي الادب بقصر ثقافة أسيوط حيث نوهت أن اللقاءات والمحاضرات والندوات التثقيفية الأدبية لاثراء المحتوي الثقافي والأدبي بأسيوط ودعمهم المتواصل واكتشاف المواهب الأدبية الشابة هي الهدف الاول والرئيسي وان محافظة أسيوط تحظي بالعديد من المواهب الأدبية الشابة التي تحتاج إلى الدعم الأدبي والثقافي الكامل
هذا وقد أقيمت ندوة تثقيفية بعنوان ” عبقرية الحكي لخيرى شلبي ” حاضرها الروائي مصطفى البلكي وان سمات عبقريته تتضح في كتاباته متناولاً النصوص الدالة على إمكانيات هائلة في الوصف والتشريح للواقع وكيفية استخدام اللغة الفصحي وجعل العامية كالفصحى بسحر غريب في تركيب الجمل وكيفية توظيف الالفاظ بشكل بارع، ومنوهًا بإمكانيات خيري شلبي كباحث وعاشق للتراث والسير الشعبية بشكل مبهر، وكيف نجح في توظيفه بشكل رائع خدم السرد الروائي لديه. سمات عبقرية الحكي لدى خيري شلبي التي جعلته متفردًا في أسلوبه ولغته وقادرا على التنوع والتجدد وتجاوز المألوف بطرق تحتل القارئ منذ الاسطر الأولى لنهاية العمل مشيرًا إلى قدرته الفذة في الحفر تحت جلد المهمشين ليوقظ العالم ببراعة الكشف عن جوانب غير مرئية والاستناد لدلالات ورؤي لا يمكن لغيره أن يحصل عليها، نظرًا لحساسيته ومعايشته لهموم وأوجاع المهمشين، ليستحق بذلك لقب مؤرخ المهمشين



