قضايا
احتجاز مراهقين داخل فيلا بالشيخ زايد بسبب معاكسة فتاة.. النيابة تحقق

كتبت: هاجر عبد العليم
تجري نيابة الشيخ زايد، برئاسة المستشار إيهاب العوضي ، وتحت إشراف المستشار عمرو غراب ، المحامي العام، تحقيقات موسعة في واقعة احتجاز مراهقين داخل فيلا بإحدى التجمعات السكنية الفاخرة بمدينة الشيخ زايد. جاءت الواقعة بعد اتهام فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا للمراهقين بالمضايقة اللفظية.
تفاصيل الواقعة
- بداية الحادث : كان المراهق يوسف ، نجل رئيس مجلس إدارة موقع إلكتروني صحفي، برفقة صديقه داخل أحد الكمبوندات الفاخرة بدائرة قسم شرطة ثان الشيخ زايد. اتهمتهما الفتاة خديجة بالمضايقة اللفظية أثناء مرورهما بالقرب منها.
- رد فعل الفتاة : سارعت الفتاة بالاتصال بشقيقها آدم ، الذي حضر سريعًا برفقة عدد من أصدقائه. قاموا باقتياد يوسف وصديقه إلى فيلا داخل الكمبوند واحتجزوهما لمدة 3 ساعات .
تفاصيل الاحتجاز
- داخل الفيلا : وفقًا لشهادات الضحيتين أمام النيابة، تم احتجازهما داخل غرفة، حيث قام الشقيق الأكبر وأصدقاؤه بتصويرهما باستخدام هواتفهم المحمولة.
- محاولات التهدئة : حاول المراهقان تهدئة الموقف، مؤكدين أن الأمر لم يتجاوز موقفًا عابرًا، لكن التوتر استمر حتى وقت متأخر من المساء.
تدخل الأهل وإنهاء الاحتجاز
- تدخل والد الفتاة : علم والد الفتاة وشقيقها بما حدث، فتوجه إلى الفيلا، حيث وبَّخ ابنه وأصدقاءه وأصر على إنهاء الاحتجاز فورًا.
- إجراءات قانونية : قرر والد يوسف اتخاذ إجراءات قانونية، فتوجه في اليوم التالي إلى قسم شرطة الشيخ زايد لتحرير محضر رسمي ضد الفتاة وشقيقها وأصدقائه.
تحقيقات النيابة
- شهادات الضحايا : أدلى يوسف وصديقه بشهادتيهما أمام النيابة، مؤكدين واقعة الاحتجاز والتصوير القسري.
- استدعاء الأطراف : استدعت النيابة الفتاة خديجة وشقيقها آدم لسماع أقوالهم.
- إجراءات إضافية : أمرت النيابة بتوسيع دائرة التحقيقات من خلال:
- استدعاء شهود عيان من سكان الكمبوند.
- تفريغ كاميرات المراقبة في محيط الواقعة.
- إجراء تحريات موسعة لتحديد الأدوار التي لعبها كل طرف.



