قصة حب انتهت بالإعدام: طالبة كلية الطب تنفذ خطة الانتقام من زميلها

كتب أصالة وطن
أيدت محكمة جنايات مستأنف القاهرة الحكم الصادر من محكمة جنايات أول درجة، بإعدام طالبين بكلية الطب يحملان الجنسية العراقية، بتهمة قتل زميلهما بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة. تعيد هذه القصة إلى الأذهان المقولة الشهيرة: “ومن الحب ما قتل”.
تفاصيل الجريمة
بدأت قصة الحب بين “ع. م”، طالب في الفرقة الأولى بكلية الطب، و”ف. ع”، زميلته التي تحمل جنسية عربية. إلا أن “ع. م” قرر فجأة إنهاء العلاقة، مما لم تتقبله “ف. ع”، وشعرت بالإهانة ورغبت في الانتقام. استعانت بصديقها “ف. ت”، الذي يحمل نفس الجنسية، ووضعا مخططًا إجراميًا بعد أن أقنعته بأن “ع. م” أهانها وتخلى عنها.
تنفيذ الخطة
اتصلت “ف. ع” بالضحية تطلب لقائه لتوديعه الوداع الأخير. وافق “ع. م” على اللقاء، وفي منطقة خاوية لا شهود فيها، باغتاه المتهمان بطعنات متتالية في جسده، مما أسقطه قتيلًا في الحال. سرقا متعلقاته الشخصية ولاذا بالفرار. أسرعت أسرة الطالب بإبلاغ الأجهزة الأمنية بعد تغيب ابنهم دون علمهم بمكان تواجده وإغلاق هاتفه المحمول.
التحقيقات والاعترافات
توصلت تحريات الأجهزة الأمنية إلى أن هناك فتاة تربطها علاقة عاطفية بالضحية وانفصلت عنه مؤخرًا. استدعت الأجهزة الأمنية الفتاة للتحقيق، وفي البداية أنكرت معرفتها بمكان المجني عليه. وبتضييق الخناق عليها، اعترفت بقتل المجني عليه بمساعدة أحد أصدقائها. تم القبض على المتهم الثاني، وأرشدا عن مكان الجثة.
الحكم النهائي
باشرت النيابة العامة التحقيقات، التي أحالت المتهمين لمحكمة جنايات القاهرة. أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام، وأيدت محكمة جنايات مستأنف القاهرة الحكم الصادر من محكمة جنايات أول درجة.



