أخبار عالمية

مصر ترفض تصفية القضية الفلسطينية على حساب سيناء.

 

كتبت/رانيا محمود

 

 

أفاد مسؤولون في غزة ومصادر أمنية مصرية بأن جمهورية مصر العربية تتخذ إجراءات لمنع نزوح جماعي من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء في ضوء القصف الإسرائيلي المستمر.

 

 

 

 

وأكدت المصادر أن الهجمات الإسرائيلية تسببت في إغلاق معبر الخروج الوحيد من القطاع الفلسطيني إلى مصر.

 

 

 

وأضافت المصادر الأمنية المصرية أن القاهرة تعبر عن قلقها إزاء التصعيد الحالي في غزة، مشددة على ضرورة فتح ممر آمن لخروج المدنيين من القطاع بدلاً من تشجيعهم على الفرار نحو سيناء.

 

 

 

وجاءت هذه التصريحات وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

 

 

وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن قلقه بشأن التصعيد الحالي بين إسرائيل والفلسطينيين، ووصفه بأنه “خطير للغاية” وله تداعيات قد تؤثر على أمن المنطقة واستقرارها.

 

أقرا أيضا : مقتل فلسطينيين أطلقا ألعابا نارية على الشرطة في القدس

 

وأكد السيسي أن مصر تواصل التنسيق والتواصل مع جميع القوى الدولية والأطراف الإقليمية المؤثرة من أجل التوصل إلى وقف فوري للعنف.

 

 

وأشار إلى أن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب أطراف أخرى، مشيرًا بوضوح إلى خطر دفع الفلسطينيين إلى سيناء.

 

 

 

 

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية أن معبر رفح الحدودي لا يزال مغلقًا صباح الأربعاء، بعدما قامت طائرات عسكرية مصرية بالتحليق بالقرب منه في الليلة الماضية. وذكرت المصادر أن الجيش المصري اتخذ مواقع جديدة بالقرب من الحدود ويسيّر دوريات لمراقبة المنطقة.

 

 

 

 

يعتبر معبر رفح الحدودي النقطة العبور الوحيدة المتاحة لسكان غزة البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة، في حين يحاصر القطاع من جميع الجهات بواسطة إسرائيل والبحر.

 

 

وتفرض إسرائيل حصارًا مشددًا على حركة البضائع والأشخاص بين غزة والخارج، بينما تشدد مصر الإجراءات على الحدود.

 

 

 

في سياق آخر، قام الجيش الإسرائيلي بتعديل توصية أحد المتحدثين باسمه، حيث نصح الفلسطينيين الفارين من الغارات الجوية في قطاع غزة بالتوجه إلى مصر.

 

 

 

وتواصل إسرائيل قصف غزة بأعنف ضربات جوية في تاريخ الصراع الممتد لمدة 75 عامًا، منذ اندلاع التوتر بينها وحركة حماس في إسرائيل يوم السبت.

 

 

هذا وما زالت الأوضاع متأزمة، وتتواصل الجهود الدبلوماسية لتحقيق وقف لإطلاق النار وتهدئة التوتر في المنطقة. يشدد الرئيس المصري على أهمية التواصل مع القوى الدولية والأطراف الإقليمية لإيجاد حل سلمي ووقف للعنف في أسرع وقت ممكن، مع الحفاظ على حقوق الفلسطينيين وعدم تأثير الأزمة على أمن المنطقة بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى