أخبار عالمية

الاسلاموفوبيا بين إفلاس الأمم المتحدة وفشل العالم الإسلامي !!.

 

كتب: محسن وفقي .

” شعار وأهداف اليوم العالمي للإسلاموفوبيا”.

اصدرت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، قرارا أعلنت بموجبه أن يوم 15 مارس هو اليوم العالمي لمكافحة رهاب الإسلام، وأعربت عن استيائها البالغ إزاء جميع أعمال العنف الموجهة ضد الأشخاص بسبب دينهم أو معتقدهم، وما يوجه من تلك الأعمال ضد أماكن عبادتهم.


غوتيريش : ” رسالة الإسلام حاملة للسلام والرحمة والإحسان “ .
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد دعا في رسالته بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، للقضاء على سم هذه الكراهية، قائلا: المسلمون الذين يُعدون بنحو بليونَـيْ نسمة في العالم، يمثلون الإنسانية بكل تنوعها البديع، لكنهم كثيرا ما يواجهون التعصب والتحيز ضدهم لا شيء سوى لمعتقدهم الديني، وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية، ويُلامون على كل شيء.

وأضاف غوتيريش أن المسلمات يواجهن التمييز من ثلاثة أوجه، بسبب جنسهن وعرقهن وعقيدتهن، وذكر أن الكراهية المتزايدة التي يواجهها المسلمون ليست تطورا معزولا، بل هي جزء من انبعاث القومية العرقية، وأيديولوجيات النازيين الجدد المعتقدين بتفوق العرق الأبيض، ومن العنف الذي يستهدف الفئات السكانية الضعيفة، بما في ذلك المسلمون واليهود وبعض الأقليات المسيحية وآخرون.

وأكد على ضرورة الإقرار بأن التنوع مصدر ثراء، وأن تكثف الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية الهادفة إلى تحقيق التماسك الاجتماعي، كما شدد على ضرورة مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت انتشار النار في الهشيم.


واكد أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان، ظلت منذ أكثر من ألف عام تُلهم الناس في جميع أنحاء العالم، وجميع الأديان والثقافات العظيمة تنادي بقيم التسامح والاحترام والوفاق.

 

الطيب :” ادعو الغرب لدراسة الإسلام دراسه منصفة ” .

وبهذه المناسبة دعا شيخ الازهرالأستاذ الدكتور أحمد الطيب ؛ الغرب لدراسة الإسلام دراسة منصفة، والتعرف عليه عن قربٍ؛ ليكتشفوا ما في هذه الشريعة السمحة من تعاليم وتشريعات كرمت الإنسان، وحَفِظَت حقوق المرأة، وجرمت التطرف والعنصرية، ورسخت لقيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك بين جميع البشر.


السعيد: ” تخصيص الأمم المتحدة يوما عالميا لمكافحة الإسلاموفوبيا ليس كافيا “

في ذات السياق قال الدكتور أسامة السعيد، الباحث في الشؤون الدولية، إن تخصيص الأمم المتحدة يوما عالميا لمكافحة الإسلاموفوبيا خطوة صحيحة، لكنها ليست كافية لمواجهة خطاب الكراهية المتنامي الذي يتخذ من الإسلام والمسلمين هدفا لاستخدامه في صراعات سياسية.

ولفت إلى أن هذا القرار تأخر كثيرا، لأن ظاهرة الإسلاموفوبيا أو الخوف المرضي من الإسلام والمسلمين، قديمة ومتغلغلة في كثير من المجتمعات نتيجة إساءة فهم الإسلام والمسلمين وضعف الفهم والمعرفة بهذا الدين، وانتشار صورة نمطية سلبية عن أتباع هذا الدين، وتكريس خطاب عنصري تجاه المسلمين.

“إفلاس الأمم المتحدة وفشل العالم الإسلامي !! “.

الجدير بالذكر ظاهره الاسلاموفوبيا وما يقابلها من ظاهره المؤامرة الغربيه على العالم الإسلامي تحتاج إلى ما هو أبعد من التعليقات السابقه مع وافر الاحترام لأصحابها إذ تحتاج إلى قراءه عقلانيه للتوظيف النفعي للأديان من قبل أغلب الحكومات سواء في الغرب او في العالم الاسلامي ويكفي الاشاره إلى تصريح وزيره الخارجيه الامريكيه السابقه هيلاري كلينتون حول الإرهاب ” هؤلاء صنعناهم ؛ وكنا نعمل معهم جميعا “ ، لذا ثمة ثمه حاجه لنقد الذات حتى لا تكون الشعوب ضحيه هذا التوظيف النفعي للأديان في صراع حضاري أهدافه سياسيه واقتصادية ومصالح شركات عملاقه عابره للقارات ؛ خاصة مع ترسيخ صور مغلوطة عن الآخر لدى الشعوب ، كما تحتاج تعاون أكثر فاعليه بين دول العالم الإسلامي ، او على الأقل حد أدنى من التفاهم على مواجهه التحديات المشتركه المتعلقه بما يوصف به الإسلام من أوصاف تخالف الحقيقه ، أما المسئولية العربيه فهي أكثر تعقيدا فبات ضروره حضاريه التعاون العربي المشترك الصريح بلا مواربه وبعيدا عن حسابات السياسين لصياغة شكل من الاتحاد العربي الذي بات حتمية وجوديه وتوظيف كافه الموارد والثروات لدي الدول العربيه لتحقيق نوع من الاستقلال الاقتصادي والثقافي للحفاظ على ما تبقي من دول العالم العربي ، ويمكن هنا العمل على توظيف كيان جامعة الدول العربيه فثمه حاجه لدفع فاعليتها لمواجهه ما قد يفرض على الإرادة العربيه من قضايا تخالف المجتمعات العربيه مثل الإفراط في حقوق المرأه ، والدعوه إلى حقوق المثليين ، الخ ، وكذا اعاده النظر فيما يعرض من اتفاقيات دوليه حول التعليم وغيره ، بما لا يخدم مجتمعاتنا وثقافتنا وحضارتنا .

هذا فضلا عن أهميه احياء دور النخب والمثقفين العرب في حمايه المجتمع العربي الذي يشهد تحولات بسبب طغيان الثقافات الوافده سواء من الغرب ام غيره .!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى