شيماء فوزي فى حوار خاص لأصالة وطن اسعي لتغير الافكار عن الكرسي المتحرك بتحديها للصعاب

حوار هاجر عبدالعليم
شيماء محمد فوزي ، تبلغ من ٣١ عاما
متخرجة من كلية تكنولوجيا معهد فني صناعي شعبة الكترونيات وكمبيوتر بنت محافظة كفر الشيخ، قصتها بدأت من ١١ عاما عندما تعرضت لحادث ومن وقتها أصبحت جالسة علي كرسي متحرك ، وقتها لم يكن الأمر سهل عليها وتحولت حياتها رأسا علي عقب ،وخاصة أنها في أوائل العشرينات وبنت مفعمة بالحيوية والنشاط وكانت محبة للرياضة وتمثل في قصر الثقافة ،
كل هذا اتغير في لحظة وظنت أنها هقف عند هذا الحادث ،ولكنها لم تستسلم لفكرة اختيار أنها تجلس في البيت حبيسة الكرسي وتنعزل عن العالم واختارت اني تجعل من الكرسي وسيلة انطلاق لأحلامها وترسم طريق جديد في الحياة وتملأه إرادة وأمل ودايما كان عندها إصرار وعزيمة أنها هتوصل لكل الذي هي تريده اختارت الاختيار الذي هيجعل لحياتها معنى وهدف

بدأت العلاج بعد الحادثة والعمليات ، وفي ذات الوقت قررت تتعلم وتعتمد على نفسها في كل شئ في يومها كله ،وطورت من نفسها وعملت في كذا شركه وحققت نجاحات كبيره ،
وانشاءت حملة هي وزوجها محمود عوض توعية للمجتمع اسمها متحدي الصعاب لتوعية المجتمع وتغيير نظرتهم عن مستخدمي الكراسي المتحركة وكما إنها حصلت على لقب سفيرة السلام من تونس عام 2016، وتم تكريمها في مؤتمرالمرأةالمصرية 2021 ضمن القصص الملهمة الفائزة من مبادرة واحدةجديدةبحضور عدد من الوزراء والفنانين والاعلاميين وكبار الشخصيات العامة والشخصيات المؤثرة والملهمة في المجتمع ،ولهذا كان لنا معها حوار خاص وممتع في هذا السياق

ماذا عن التغيير الذي حدث بعد الحادثة؟
قررت أنزل أواجه المجتمع بالكرسي وأثبت إن أقدر أحقق أحلامي ، وسافرت القاهرة وقررت الاعتماد على نفسي لعبت رياضة مثل السباحة وتنس الطاولة والجري بالكرسي وشاركت في نشاطات تطوعيةوحصلت علي تدريب مساواة الإعاقة من الهيئة الدولية اليابانية (JICA (وتمكنت إني أكون مدربة رسمية وبدأت أعمل توعية لمؤسسات وشركات كتير عن المساواة والدمج في المجتمع ، وبعدها جاء وقت العمل ، نزلت بنفسي أدور على شغل في شركات وبنوك ، واترفضت عشان الكرسي مرة ومرة عشان طبيعة الشغل مش هتناسبني ، وكتيييير عشان مكان الشغل مش مؤهل للكرسي المتحرك
مفيش رامب (مطلع للكرسي) أو اسانسير أو المكان نفسه مش واسع وحاجات تانية كتير ،لم استسلم الي أن عملت في شركة كبيرة مكثت فيها سنة حصلت فيها علي خبرة كويسة في مجال الموارد البشرية والذي دعمني وقتها الاستاذ الفاضل أحمد رأفت وعملني ولكن تركت العمل لأني أحلامي كانت أكبر وعندي طموح اني أطور من نفسي أكتر

ما الذي تعلمتيه من العمل في كذا مكان ؟
دخلت أماكن كتير واشتغلت في كذا مكان ولكن أهم حاجه عملتها في كل مكان بروحه انهم بيزودوا الاتاحات والتسهيلات وبيأهلوا المكان لدخول وخروج الكراسي واني بغير تفكيرهم عن مستخدمي الكراسي المتحركة وبسيب انطباع اننا قادرين نعمل كل حاجة بس بطرق مختلفةواننا لدينا طاقات وقدرات وامكانيات نقدر ننافس وننجح بيهم بعيداً عن الكرسي وحالياً أنا بشتغل HR specialist في شبكة قنوات dmc بقالي حوالي سنين5 ودايما بشوف ان أهم رسالة أقدمها للمجتمع بتكون من خلال نزولي ومشاركتي على أرض الواقع واني أدمج نفسي في المجتمع رغم كل العوائق والصعوبات اللي ممكن أقابلها ان الناس تشوفني بخرج وبشتغل وبنجح وبلعب رياضة وبعمل كل حاجة زيهم ، ده بيغير في نظرتهم وتفكيرهم ويبصولي أنا مش للكرسي المتحرك.
ماهي اهم اهدافك؟
بحاول على قد ما أقدر أتواصل مع أي شخص مستخدم كرسي وفقد وجهته وطول الوقت بحاول أعمل توعية لمستخدمي الكراسي المتحركة وللمجتمع من خلال السوشيال ميديا
ورسالتي ان أي حاجة صعبة بنمر بيها لازم نتخطاها ونتحدى الظروف ومنستسلمش ، الحياة مش سهلة بس بإيدنا نعيشها بالطريقة اللي بنتمناها.

لمن توجه الشكر ومين دعمك ومثلك الأعلي؟
أهلي وزوجي أكبر داعم لي في حياتي وماما طول الوقت بتشجعني
ومثلي الأعلى وقدوتي ايمان الحصري لأنها إنسانة بمعنى الكلمة وهي من أكثر الشخصيات المؤثرة في حياتي



