حصاد عام 2021 م في الفن … نكشف خبايا وأسرار هجوم رموز عراقية علي محمد رمضان” فنان الأزمات”.

تحقيق أعدته :رانيا مصطفي
“الكاتبة الصحفية “
يبدو أن الفنان محمد رمضان يحتكر لقب فنان الأزمات لهذا العام 2021 ؛ حيث تبرز جريدة: ” أصاله وطن “ في ملفها الخاص عن الحصاد الفني لهذا العام أبرز الأزمات التي ارتبطت باسم رمضان المثير للجدل .

“أزمة صورة الطائرة“.
بدأت المشكلة حين نشر الفنان محمد رمضان، صورة ومقطع فيديو من داخل كابينة قيادة الطائرة التابعة لإحدى شركات الطيران الخاصة، وظهر خلال الفيديو صوت خلفي لأحد الأشخاص المتواجدين الذي قال: “محمد رمضان هو اللي سايق بينا الطيارة دلوقتي”، وقال محمد رمضان في الفيديو: “إحنا في تجربة الأولى من نوعها، هقوم أسوق الطيارة، أول مرة أسوق الطيارة، ثقة في الله نجاح”
وبناء عليه تم التحقيق مع قائد الطائرة وتم فصله من عمله بشكل نهائي وبعد هذه الواقعة بسبعة أشهر تعرض قائد الطائرة لأزمة صحية توفي علي أثرها .

“فيديو الحجز عل أموال محمد رمضان “
تأتي الأزمة الثانية هذا العام عندما، نشر الفنان محمد رمضان مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، قال خلاله إنه تم التحفظ على أمواله.
وأضاف “رمضان”: “صحيت النهاردة على تليفون من البنك، بيقولي أستاذ محمد رمضان الدولة تحفظت على فلوسك، قلتله مفيش مشكلة أنا وفلوسي وبيوتي ولحم كتافي ملك بلدي وأهل بلدي“.
وتابع: “الشعبيين اللي زي حالاتي قد ما بيحطوا في البنك قد ما بيسيبوا في بيوتهم، مستورة، وصباح الخير يا مصر“.
وكتب “رمضان” تعليقا على الفيديو: “أنا ومالي ملك بلدي وأهل بلدي، اللهم لا اعتراض“.
وكشفت المصادر إن القرار الخاص بأموال رمضان، ليس تحفظاً كما قال في مقطع الفيديو، وإنما حجز متعلق بحكم قضائي خاص بقضية الطيار أشرف أبو اليسر والمبلغ 6 ملايين جنية فقط وليست كل أمواله.

“الدكتوراة الفخرية “
أعلن الفنان محمد رمضان عن حصوله على الدكتوراة الفخرية في التمثيل ومنحه لقب سفير الشباب العربي من قبل المركز الثقافي الألماني في لبنان.
وقال رمضان عبر حسابه على “إنستجرام”، “شكراً معالي وزير الثقافة اللبناني والسيد نقيب الموسيقيين و نقيب الممثلين اللبناني على منحي الدكتوراه الفخرية في التمثيل والأداء الغنائي.. وشكراً المركز الثقافي الألماني في لبنان على منحي لقب سفير الشباب العربي“.
وجاء رد نقابة الممثليين ” بأنها لم تشارك في هذا التكريم لا من قريب ولا من بعيد وهي ليست الجهة المخولة لمنح ألقاب سفراء أو غيرها من الألقاب“.
واختتمت النقابة البيان بأنها لم تمنح منذ نشأتها عام 1948 أي لقب لأي فنان لبناني أو عربي عبر تاريخها “وبالتالي فإننا نرفض زج اسم نقابتنا وتاريخها في مواضيع سطحية شكلية، لأن دأبنا هو الدفاع عن حقوق الممثل اللبناني ودعمه وقيام أفضل العلاقات مع النقابات العربية الشقيقة“.

“أزمة حفلة الجونة “
كما لا ننسي أزمة حفلة الجونة وما أثاره بها من جدل بداً من وقت ظهوره وحتى انتهاء حفل الافتتاح في الدورة 5 للمهرجان ، حيث دخل بسيارته اللمبورجيني بشكلها اللافت للانتباه وشعار “نمبر وان” مرسوم عليها. وظهر بإطلالة مميزة، تتكون من جاكيت باللون الذهبي وبنطلون باللون الأسود.
كذلك، لاحظ عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي، تجاهل عدد من النجوم لرمضان أثناء تقديمه أغنية “حب البنات ” على المسرح، ولجأ بعضهم للنظر في هواتفهم.

“الحفل الغنائي ببغداد”
أحيا مؤخرا رمضان حفلاً غنائياً في بغداد في 10 ديسمبر الجاري، واستقبله الجمهور بحفاوة كبيرة، وفق مقاطع مصورة نشرها على حسابه بـ”إنستغرام.

ولكنه تعرض لعدد كبير من الانتقادات سواء من رجال دين وسياسيين، كان آخرهم نوري المالكي، رئيس وزراء العراق الأسبق.
وكما قطع محتجون الطريق المؤدي إلى مدينة “سندباد لاند” التي أقيم فيها الحفل، وطالبوا بمنع هذا النوع من حفلات “المهرجانات” باعتبار أنها “منافية للأخلاق الإسلامية”.
وأقام محتجون الصلاة بالقرب من مكان الحفل، وتظاهروا رفضاً لحفل حسن شاكوش وعمر كمال المنتظر أن يقام في بغداد أيضا يومي الخميس والجمعة 16 و17 ديسمبر/كانون الأول.

بينما أعرب حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، عن استنكاره الشديد لما سماه “الممارسات التي تمس قيم المجتمع وهويته وتستفز مشاعر عامة العراقيين”.
وقال الحزب في بيان أصدره تعليقا على حفلة رمضان، إن الفن الملتزم موضع تقدير شعبنا، عندما يكون معبراً عن روح الأصالة، والرسالة الإيجابية في البناء الحضاري للأمة.

وأشار إلى أن ما حدث قبل أيام في مدينة ألعاب سندباد لاند في بغداد ليس إلا “سلوكاً هابطاً، وابتذالا مهينا لتاريخ وحضارة الشعب العراقي”.
ووجه نوري المالكي انتقادات لاذعة دون تسمية الفنان، قائلا: “يحتضنون بهذا الشكل المخيف عشرات الآلاف يتدافعون لمشاهدة إنسان فاسق..”، واصفاً الفنان المصري بكلمات غير لائقة، قبل أن يرد رمضان بمقطع فيديو ساخر بالقول: “أنا الشيطان كان بيستعيذ بالله مني“.

وفي مقطع منفصل أخر، نشر محمد رمضان مقطع فيديو لرجل دين عراقي ينتقده بالقول: “وقد فرحنا بمحمد رمضان في بغداد هذا الذي جاء وكشف عن صدره وجعل الناس يعطونه الساعات والهدايا أمام الناس..”، قبل أن يرد رمضان بمقطع فيديو من مسرحية للفنان المصري عادل إمام يقول فيه: “ده أنا غلبان“.

بينما ندد الشيخ جعفرالإبراهيمي بما قال إنه إنفاق 4 مليارات ونصف المليار دينار عراقي (3 ملايين دولار) على حفل رمضان، الذي وصفه بأوصافٍ عنصرية مهينة، منها أنه “أسود” البشرة، وفق المقطع المنتشر، مشيراً إلى أن ذلك “لا يجب أن يمر بسلام“.

واستنكر رمضان هذه “الإساءات” من الإبراهيمي، وتساءل: “كيف من بيت الله تعترض على لوني الذي خلقه الله؟“.
وانتقد كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفنان المصري، ووصفوا حفله بـ“الخادش للحياء”، بسبب زيه “الفاضح”، على حد تعبيرهم.

وأذا كانت أزمة محمد رمضان الأخيرة تبرز أزمة الفن العربي وأزمة الوعي لدي قطاعات كبيرة من الشباب الأ أنها أيضا تبرز بصفة عامة أزمات في العقل العربي سواء في الفكر أوالثقافة أوالمجتمع والفكرين الديني والسياسي خاصة وأن نقد بعض الرموز العراقية لمحمد رمضان وأمثاله من يمثلون موجة يعتبرها الكثيرون خطراً يهدد وعي الشباب العربي وخاصة الأطفال والمراهقيين وأن كان في جزء كبير منه صحيح إلا أنه يعكس أيضا مدي التوظيف السياسي والديني للنقد الفني من قبل بعض الرموز العراقية في بلد ضاعت أغلب ثرواته في العقود الأخيرة بسبب أزمة الفكر الديني والسياسي والاجتماعي والفني لدي البعض في العراق الشقيق .



