الإيكونوميست: اضطراب مستمر بمضيق هرمز يهدد الملاحة

وكالات
حذّرت مجلة “الإيكونوميست” من أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستظل تواجه قيودًا واضطرابات ما دام الغموض وعدم اليقين قائمين بشأن وضعه الأمني والسياسي.
وأشارت المجلة إلى أن القضية لا تتعلق بإعلان إيران فتح أو إغلاق المضيق، وإنما بمدى ثقة شركات الشحن والتأمين في اعتباره ممرًا آمنًا، مؤكدة أن قرار الإبحار يعتمد بشكل أساسي على تقييم المخاطر واحتمالات التصعيد.
وأضافت أن زيادة الجدل حول وضع المضيق من شأنه أن يدفع شركات النقل البحري وشركات التأمين إلى مزيد من الحذر، ما قد ينعكس على حركة ناقلات النفط المتجهة من وإلى الخليج العربي.
ولفتت إلى أن أي مخاوف من انهيار الاتفاقات أو تصاعد التوترات العسكرية قد يؤدي إلى تراجع عمليات الشحن عبر المضيق، حتى في حال عدم وجود إغلاق فعلي له.
وفي سياق متصل، أشارت المجلة إلى أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تنص على التزام طهران ببذل “جهود” لضمان مرور آمن للسفن التجارية لمدة 60 يومًا دون رسوم، إلا أن الجانب الإيراني لوّح بإمكانية التراجع عن هذا التعهد.
كما ذكرت أن إيران هددت مؤخرًا بإغلاق المضيق ردًا على تطورات إقليمية، في حين تعمل واشنطن وطهران عبر قنوات اتصال غير مباشرة، بوساطة قطر وباكستان، لضمان استمرار حركة الملاحة وتفادي أي تصعيد في المنطقة.



