تشييع ضحايا شاطئ إدكو بكفر الشيخ حسن وسط بكاء ودعاء

متابعة أصالة وطن
شهدت قرية كفر الشيخ حسن التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، حالة من الحزن العميق، عقب تشييع جثامين ضحايا حادث الغرق الذي وقع بشاطئ إدكو، والذي راح ضحيته عدد من الشباب أثناء قضاء يوم ترفيهي على البحر، قبل أن تتحول اللحظات السعيدة إلى مأساة مفجعة.
وخرجت الجنازة من منازل الضحايا وسط حضور كبير من الأهالي والأقارب، حيث توافد المئات من أبناء القرية والقرى المجاورة للمشاركة في تشييع الجثامين إلى مثواهم الأخير، في مشهد خيمت عليه مشاعر الحزن والانهيار والبكاء الشديد، خاصة بين أسر الضحايا الذين لم يتمالكوا أنفسهم من الصدمة.
وشهدت مراسم التشييع لحظات مؤثرة، حيث علت أصوات الدعاء بالرحمة والمغفرة للمتوفين، بينما سادت حالة من الحزن الشديد بين المشاركين، الذين عبّروا عن ألمهم لفقدان شباب في مقتبل العمر، كانوا قد خرجوا للاستمتاع بالبحر قبل أن تبتلعهم الأمواج.
وكان شاطئ إدكو قد شهد واقعة غرق مأساوية، بعدما جرفت التيارات المائية عدداً من المواطنين أثناء السباحة، ما أسفر عن مصرعهم رغم محاولات الإنقاذ، وسط حالة من الاستنفار من فرق الإنقاذ النهري والأجهزة المعنية التي انتقلت إلى موقع الحادث فور الإبلاغ.
وأكد شهود عيان أن سرعة الأمواج والتيارات السحب كانت السبب الرئيسي في وقوع الحادث، في ظل تحذيرات متكررة من خطورة السباحة في بعض المناطق غير المجهزة أو في أوقات ارتفاع الأمواج، إلا أن الحادث وقع بشكل مفاجئ وأدى إلى وفاة الضحايا.
وعقب استخراج الجثامين، جرى نقلهم إلى مسقط رأسهم بقرية كفر الشيخ حسن، حيث استقبلهم الأهالي في حالة من الحزن والانهيار، قبل أداء صلاة الجنازة عليهم وسط حضور كبير، ثم مواراتهم الثرى في مقابر العائلة.
وقد خيمت حالة من الحزن الشديد على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول عدد من الأهالي صور ومقاطع فيديو من لحظات التشييع، معبرين عن صدمتهم من الحادث الأليم، ومطالبين بضرورة تعزيز إجراءات الأمان والرقابة على الشواطئ لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.
وتواصل الجهات المعنية تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الواقعة، ومعرفة تفاصيل ما حدث بدقة، في الوقت الذي تتجدد فيه الدعوات لتكثيف التوعية بمخاطر السباحة في الأماكن غير الآمنة، خاصة مع تزايد الإقبال على المصايف خلال فصل الصيف.





