أخبار عالمية

كيم جونج أون يدعو لتعزيز القوة البحرية لردع الحرب النووية

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أهمية تعزيز القدرات البحرية لبلاده، في إطار خطط تطوير القوة العسكرية لردع أي تهديدات أو حرب نووية محتملة، وفق ما نقلته شبكة «تشانيل نيوز آشيا» اليوم السبت.

وجاءت تصريحات كيم خلال زيارة ميدانية للمدمرة البحرية «كانج كون»، حيث أشرف على تجربة بحرية وأعمال تشغيل تتعلق بالسفينة، مؤكدًا ضرورة التطوير السريع للقوة البحرية لتصبح قادرة على أداء دورها ضمن منظومة الردع الاستراتيجي للبلاد.

وشدد الزعيم الكوري الشمالي على أن بناء قوة بحرية قادرة على تنفيذ ضربات مؤثرة ضد الأعداء، سواء فوق سطح الماء أو تحته، يُعد هدفًا أساسيًا ضمن خطة التنمية الدفاعية التي يتبناها الحزب الحاكم، والممتدة على مدار خمس سنوات.

وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية زيارة كيم جونج أون للمدمرة «كانج كون»، برفقة ابنته «جو آي» وعدد من كبار المسؤولين في الدولة، في مشهد يعكس اهتمام القيادة بتطوير القدرات العسكرية البحرية.

وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من التعهدات التي أطلقها كيم خلال السنوات الأخيرة لتعزيز القدرات الدفاعية، وخاصة البحرية منها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

يُذكر أن الزعيم الكوري الشمالي كان قد أشرف في مايو من العام الماضي على محاولة تدشين للمدمرة نفسها، إلا أنها فشلت في البداية، قبل أن يتم لاحقًا إصلاحها وإعادة إطلاقها بعد نحو شهر من الحادثة.

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أهمية تعزيز القدرات البحرية لبلاده، في إطار خطط تطوير القوة العسكرية لردع أي تهديدات أو حرب نووية محتملة، وفق ما نقلته شبكة «تشانيل نيوز آشيا» اليوم السبت.

وجاءت تصريحات كيم خلال زيارة ميدانية للمدمرة البحرية «كانج كون»، حيث أشرف على تجربة بحرية وأعمال تشغيل تتعلق بالسفينة، مؤكدًا ضرورة التطوير السريع للقوة البحرية لتصبح قادرة على أداء دورها ضمن منظومة الردع الاستراتيجي للبلاد.

وشدد الزعيم الكوري الشمالي على أن بناء قوة بحرية قادرة على تنفيذ ضربات مؤثرة ضد الأعداء، سواء فوق سطح الماء أو تحته، يُعد هدفًا أساسيًا ضمن خطة التنمية الدفاعية التي يتبناها الحزب الحاكم، والممتدة على مدار خمس سنوات.

وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية زيارة كيم جونج أون للمدمرة «كانج كون»، برفقة ابنته «جو آي» وعدد من كبار المسؤولين في الدولة، في مشهد يعكس اهتمام القيادة بتطوير القدرات العسكرية البحرية.

وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من التعهدات التي أطلقها كيم خلال السنوات الأخيرة لتعزيز القدرات الدفاعية، وخاصة البحرية منها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

يُذكر أن الزعيم الكوري الشمالي كان قد أشرف في مايو من العام الماضي على محاولة تدشين للمدمرة نفسها، إلا أنها فشلت في البداية، قبل أن يتم لاحقًا إصلاحها وإعادة إطلاقها بعد نحو شهر من الحادثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى