تفاصيل جديدة في قضية دنيا فؤاد والتبرعات المثيرة

أحمد الريس
ما تزال قضية البلوجر دنيا فؤاد تثير تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول اتهامات تتعلق بجمع تبرعات مالية من المواطنين بزعم تغطية تكاليف العلاج، في الوقت الذي تواصل فيه جهات التحقيق فحص البلاغات والإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
وشهدت القضية حالة من الجدل عقب انتشار معلومات تشير إلى جمع مبالغ مالية كبيرة، إلى جانب تداول أنباء عن شراء سيارة وهاتف وساعة من أموال التبرعات، ما دفع عددًا من المتابعين للمطالبة بالكشف عن حقيقة تلك الادعاءات وأوجه صرف الأموال.
وكشفت مصادر مطلعة أن السيارة المتحفظ عليها ضمن ممتلكات دنيا فؤاد تحمل تصميمًا مشابهًا لسيارات «ميني كوبر»، لكنها من إنتاج صيني وكانت تُستخدم بشكل شخصي خلال الفترة الماضية، فيما جاء قرار التحفظ عليها ضمن سلسلة إجراءات تشمل فحص الحسابات والتحويلات المالية والاستماع لأقوال المتبرعين والشهود.
وأثارت صورة السيارة المتداولة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل، خاصة بعد الكشف عن أنها من طراز اقتصادي، حيث انقسمت التعليقات بين السخرية والتعجب، في ظل تضارب المعلومات المتداولة بشأن حجم التبرعات.
وبحسب ما تردد في محيط التحقيقات، أوضحت دنيا فؤاد أن السيارة كانت مخصصة للعمل في مشروع «أبونية مدارس» بهدف تحسين دخل الأسرة، وهو التصريح الذي أثار اهتمام المتابعين خلال الساعات الماضية.
من جانبه، أكد محمد حجازي أن ما يتم تداوله حول امتلاك موكلته أموالًا ضخمة أو سيارات فارهة غير صحيح، مشيرًا إلى أنها لا تمتلك حسابات بنكية، وأن السيارة موديل قديم ومن فئة اقتصادية.
وفي السياق ذاته، أوضحت المستشارة ولاء الحلفاوي أن إجمالي المبالغ المثبتة بالمحاضر الرسمية حتى الآن بلغ نحو 76 ألف جنيه، وفقًا للبلاغات المقدمة من عدد من المتضررين، مؤكدة استمرار التحقيقات وفحص التحويلات المالية وسماع أقوال الشهود لكشف كافة ملابسات القضية.
أقرا أيضأ



