هل يجمع الله الزوجين في الجنة؟ دار الإفتاء توضح

أصالة وطن
يتساءل الكثيرون عن مصير الأزواج في الآخرة، وهل يجمع الله بين الزوجين في الجنة، خاصة في ظل العلاقات التي تتسم بالمودة أو حتى في حال غياب التفاهم بينهما في الدنيا.

وأوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حرص الزوجة أو الزوج على أن يكونا في صحبة بعضهما في الجنة أمر محمود، ولا يتعارض مع الإيمان بالقضاء والقدر، بل يعكس الوفاء والمحبة.
وأشار إلى أن الدعاء للزوج أو الزوجة المتوفى بالرحمة والمغفرة، وصلة الرحم مع أهله، والاهتمام بأبنائه، يُعد من صور البر التي يؤجر عليها الإنسان، كما أن تمني اللقاء في الجنة يعبر عن حب صادق.
وبشأن إخراج الصدقات، أوضح أن الإنفاق على الأيتام والأبناء المحتاجين يُعد صدقة عظيمة يؤجر عليها المسلم، كما يجوز إخراج الصدقات في أي وقت بنية الصالح العام أو عن النفس والأبناء.

وأكدت دار الإفتاء أن من فضل الله تعالى أنه يجمع المؤمنين بأزواجهم وأحبابهم في الجنة، إذا كانوا من أهلها، مستشهدة بقول الله تعالى: “جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ”.
وأضافت أن الله ينزع من قلوب أهل الجنة أي ضغائن أو خلافات كانت في الدنيا، لتصبح العلاقات قائمة على المحبة والصفاء الكامل، حيث قال تعالى: “وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ”.
وفيما يتعلق بمن تزوجت أكثر من مرة، أوضحت بعض الآراء الفقهية أنها تكون لآخر أزواجها إذا دخلوا جميعًا الجنة، مع وجود أقوال أخرى، بينما يُجمع على أن أهل الجنة ينعمون بالحب والراحة وتُزال أي مشاعر سلبية بينهم.
واختتمت الإفتاء بالتأكيد على أن الجنة دار نعيم كامل، لا وجود فيها للعزوبية، وأن الله يرزق أهلها ما يشاؤون من النعيم، ويجمع بينهم وبين من يحبون برحمة وفضل منه سبحانه وتعالى.
اقرا ايضا:
حكم قضاء صلاة العيد لمن فاتته.. دار الإفتاء توضح
حكم فدية الصيام للمريض المتوفى.. دار الإفتاء توضح



