
كتب أصالة وطن
تقدم عدد من ممثلي خريجي الجامعات المصرية من أوائل الكليات، وحملة الماجستير والدكتوراه، باستغاثة عاجلة إلى الجهات المختصة، مطالبين فيها بضرورة التدخل العاجل لتعديل ضوابط حصر بيانات الخريجين التي يجري تنفيذها حالياً استناداً إلى قرار رئيس الجمهورية رقم 1974 لسنة 2021.
وأكد مقدمو الاستغاثة أن عملية الحصر التي يشرف عليها المجلس الأعلى للجامعات قد تضمنت قيداً زمنياً يقضي باقتصار الإدراج على خريجي آخر 10 سنوات فقط، وهو ما ترتب عليه استبعاد دفعات كاملة يُعدّ أصحابها من الفئات المستحقة قانونياً، وعلى رأسها دفعة 2014 بالنسبة للأوائل، ودفعة 2015 بالنسبة لحملة الماجستير والدكتوراه.
وأوضحوا أن هذا القيد الزمني أدى إلى حرمان عدد كبير من الكفاءات العلمية من الدخول ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالتعيينات المرتبطة بالجهاز الإداري للدولة، رغم أن قرار 1974 لسنة 2021 يُعد المرجعية الأساسية المنظمة لهذا الملف، وأن تلك الدفعات كانت مشمولة ضمن النطاق الزمني والشرائح المستهدفة وقت صدور القرار.
وأشاروا إلى أن الاعتماد على آلية تنفيذية لاحقة اعتمدت حساب مدة الـ10 سنوات من التاريخ الحالي، وليس من تاريخ صدور القرار، يُعد – بحسب وصفهم – تغييراً في جوهر القرار الأصلي، بما يؤدي إلى إهدار حقوق مكتسبة أقرها القرار الجمهوري، ويؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين الخريجين.
وأضاف مقدمو الاستغاثة أن المتضررين بذلوا جهوداً كبيرة للحصول على مؤهلاتهم العلمية العليا، مؤكدين أن استبعادهم من الحصر الحالي يمثل إجحافاً واضحاً بحقهم، ويحرم الدولة في الوقت ذاته من الاستفادة من كوادر علمية مؤهلة قادرة على دعم خطط التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وطالبوا المجلس الأعلى للجامعات بضرورة التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات التالية:
أولاً: إعادة النظر في القيد الزمني الخاص بالحصر، بما يضمن إدراج جميع الدفعات المستحقة منذ صدور القرار الجمهوري عام 2021، وعدم الاكتفاء بقاعدة الـ10 سنوات الأخيرة.
ثانياً: إدراج جميع الخريجين المستبعدين من دفعات الأوائل والماجستير والدكتوراه ضمن عملية الحصر الحالية، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في التعيين بالجهاز الإداري للدولة.
واختتموا استغاثتهم بالتأكيد على أنهم لا يطالبون سوى بالإنصاف وتطبيق روح القانون، معربين عن ثقتهم في الجهات المعنية وفي حرص الدولة على دعم الكفاءات العلمية دون استثناء، بما يحقق العدالة ويخدم المصلحة العامة
اقرا ايضا



