توزيع 32 رأس أغنام على 16 أسرة في أسيوط لدعم صغار المربين

أسيوط نورهان حماده
أكد الدكتور جمال سيد أحمد أن مديرية الطب البيطري بأسيوط تواصل جهودها في دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتمكين صغار المربين، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات التنموية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات المختلفة، في إطار خطة تستهدف تعزيز الإنتاج الحيواني وتحقيق التنمية الريفية المستدامة داخل محافظة أسيوط.
وأوضح مدير المديرية أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحويل الدعم الاجتماعي إلى قوة إنتاجية حقيقية، تسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر المستحقة، بالإضافة إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية باعتباره أحد الركائز المهمة لتحقيق الأمن الغذائي.
تسليم 32 رأسًا من الأغنام إلى 16 أسرة مستحقة
وأشار الدكتور جمال سيد أحمد إلى أنه جرى، بالتعاون مع إحدى الهيئات التنموية، تسليم 32 رأسًا من الأغنام العشار إلى 16 أسرة من الأسر المستحقة، وذلك في إطار مبادرة تستهدف تمكين الأسر البسيطة اقتصاديًا وتوفير مصدر دخل مستدام لها من خلال تربية الماشية.
وأضاف أن هذا الدعم المباشر يسهم في تعزيز قدرة الأسر على بدء مشروعات إنتاجية صغيرة في مجال تربية الأغنام، ما يساعدها على تحسين أوضاعها المعيشية وزيادة دخلها، إلى جانب دعم منظومة الإنتاج الحيواني في المحافظة.
وأكد أن تربية الأغنام تمثل فرصة واعدة لصغار المربين، حيث يمكن من خلالها تحقيق عوائد اقتصادية جيدة خلال فترة قصيرة نسبيًا، خاصة مع توفير الدعم الفني والإرشاد البيطري اللازم لضمان نجاح المشروع.
متابعة بيطرية مستمرة لضمان نجاح التجربة
وشدد مدير مديرية الطب البيطري بأسيوط على أن هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم الدعم المادي فقط، بل تعتمد على منظومة متكاملة من المتابعة الفنية والإرشاد البيطري المستمر للأسر المستفيدة.
وأوضح أن فرق المديرية تقوم بزيارات ميدانية دورية لمتابعة حالة الأغنام المقدمة للأسر، وتقديم التوعية والإرشادات اللازمة حول أساليب التربية السليمة والرعاية الصحية للحيوانات، بما يضمن نجاح المشروع وتحقيق الاستفادة القصوى منه.
كما أشار إلى أن الهدف من هذه المبادرات هو بناء قاعدة واسعة من الأسر المنتجة القادرة على الاعتماد على نفسها، والمشاركة بفاعلية في دعم الاقتصاد المحلي.
تعزيز التنمية الريفية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي
وأكد الدكتور جمال سيد أحمد أن تمكين صغار المربين يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الريفية المستدامة، حيث يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الدخل في القرى والمناطق الريفية.
وأضاف أن هذه المبادرات تسهم أيضًا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر المستفيدة، وتحويلها من أسر تعتمد على المساعدات إلى أسر منتجة قادرة على دعم الاقتصاد المحلي والمشاركة في تحقيق الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن مديرية الطب البيطري بأسيوط ستواصل تنفيذ مثل هذه المبادرات خلال الفترة المقبلة، بالتعاون مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف دعم صغار المربين وتوسيع قاعدة الإنتاج الحيواني داخل المحافظة.
أقرا أيضا



